"بنتحمل عشان مصر".. بكري يتحدث عن الأوضاع الاقتصادية وقوة الردع العسكرية
حذر الإعلامي مصطفى بكري من خطورة المرحلة الراهنة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، واصفا إياها بأنها "من أخطر الأيام"، ومؤكدا أن استقرار الدولة المصرية وبناء جيشها القوي هو الضمانة الوحيدة للنجاة من سيناريو الحرب بلا نهاية.
الحرب مش بطولة والدم مبيمنيش أوطان
وبدأ بكري حديثه في برنامجه "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، بتسليط الضوء على رغبة الشعوب في البناء بدلا من الدمار، قائلا: "المنطقة دي نفسها تشوف مدارس بدل الملاجم، ومستشفيات بدل الخنادق، ومصانع بدل ساحات القتال"، محذرا من انجراف المنطقة نحو صراع مفتوح، مؤكدا أن "الحرب عمرها ما كانت بطولة، وعمر الخراب ما كان نصر، وعمر الدم ما بنى أوطان".
دور السيسي في نزع فتيل الأزمات
وأشاد بكري بالدبلوماسية المصرية واستراتيجية الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة الأزمات الإقليمية، مشيرا إلى أن الدولة تعمل عبر جناحين هما وزارة الخارجية والمخابرات العامة لـ إطفاء الحرائق، مستشهدا بكلمات الرئيس السيسي محذرا: "لو اتسعت الحرب هتتغير المعادلة في المنطقة".
الجيش المصري.. قوة الردع ضد الخونة
وفي رسالة قوية للمشككين في القوات المسلحة، أكد بكري أن أمن مصر القومي يعتمد على قوة جيشها، قائلا: "النهاردة الجيش المصري هو اللي حاميك، هو اللي حامي بلدك، اللي بيتطاول عليه الخونة والمتآمرين.. مفيش حاجة تمنعهم إلا خوفا من بأس هذا الجيش العظيم".
الصبر على الأزمات الاقتصادية
ولم يغفل بكري الحديث عن الأوضاع المعيشية، معترفا بصعوبة الظروف الحالية، لكنه دعا المصريين للاصطفاف خلف دولتهم، قائلا: "يمكن أوضاع الناس صعبة نتيجة الأزمات، وحركنا أسعار وغيره، لكن بلدنا مستقرة وقوية وهتعدي.. بنتحمل عشان مصر، واللي ميتحملش عشان مصر وميقفش معاها في ذات الخندق، عمره ما هيكون وطني".



