خالد الجندي يحضر حفل زفاف مخرج منفذ برنامجه في كنيسة السيدة العذراء
شارك الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، في حفل زفاف مينا سامي عزيز، المخرج المنفذ ببرنامج "لعلهم يفقهون"، على قناة DMC، والذي أقيم في كنيسة السيدة العذراء مريم والقديس مارمرقس بمدينة 6 أكتوبر.
المناسبات الاجتماعية والدينية تعد فرصة لتعزيز روح التعايش
حضور الشيخ الجندي، جاء كلفتة تضامن واحترام بين الأديان، حيث قدم تهانيه للعريس والعروس، مشددًا على قيم المحبة والاحترام المتبادل كأساس لبناء الأسرة، مؤكدًا أن المناسبات الاجتماعية والدينية تعد فرصة لتعزيز روح التعايش بين مختلف المكونات الدينية في المجتمع.
العريس مينا سامي عزيز أعرب عن سعادته بحضور الشيخ الجندي، واعتبر ذلك دعماً معنويًا كبيرًا يعكس الاحترام والتقدير المتبادل.
خالد الجندي: لا أحد يملك تحريم زينة الله.. احذروا من دعاة الفقر
وفي سياق آخر، كان قد أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن تحريم ما أحلّه الله من الزينة والرزق الطيب لا يستند إلى فهم صحيح للدين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾ [الأعراف: 32]، موضحًا أن هذه النعم خُلقت للناس لينتفعوا بها في إطار الحلال.
وانتقد الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، النزعات التي تدعو الناس إلى التمسك بالفقر أو تمجيده، معتبرًا أنها توجهات تُسهم في تثبيط المجتمعات وإضعاف الأمة، وتؤدي إلى إذلال الإنسان وإبقائه في دائرة الاحتياج، مؤكدًا أن الإسلام يحث على القوة والعمل والسعي.
وأشار إلى حديث النبي، صلى الله عليه وسلم: «اليد العليا خير من اليد السفلى»، موضحًا أن هذا التوجيه النبوي يدعو إلى العطاء لا الأخذ، وإلى الإنتاج لا الاتكال، مضيفًا أن القرآن الكريم مدح المنفقين في أول صفات المتقين بقوله تعالى: ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: 3]، ولم يمدح التسول أو الاتكال.
التوازن هو المنهج الصحيح
وأوضح أن التوازن هو المنهج الصحيح، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة القصص: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص: 77]، مؤكدًا أن المطلوب هو السعي للآخرة دون إهمال نصيب الإنسان من الدنيا.
وشدد الجندي على أن الفقر ليس هدفًا شرعيًا ولا وسيلة للتقرب إلى الله، بل إن الإسلام يدعو إلى الغنى المشروع القائم على العمل والإنتاج، لافتًا إلى أن تحقيق ذلك يتطلب التخطيط والسعي الجاد.
كما أوضح أن حب النعم أو التمتع بها لا يعني الوقوع في الحرام، طالما كان ذلك في إطار مشروع، مستدلًا بقول النبي، صلى الله عليه وسلم: «إن هذه الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقها بورك له فيها».
وشدد على أهمية الحفاظ على المال وتنميته، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا﴾ [النساء: 5]، معتبرًا أن المال ركيزة أساسية لقيام الحياة، وأن الدعوات التي تشجع على الفقر أو تهاجم السعي للغنى لا تعبر عن الفهم الصحيح للدين.




