قاد 900 رحلة خلال 17 عام دون رخصة مؤهلة.. فضيحة تهز شركة Air Canada
كشفت السلطات الكندية عن قضية تشبه «سيناريو فيلم»، بعدما تبين أن قائد طائرة سابقا في شركة Air Canada قاد أكثر من 900 رحلة جوية على مدار 17 عاما، دون أن يمتلك الرخصة المطلوبة لقيادة الطائرات الكبرى.
مستندات مزورة ورخصة غير مؤهلة
وأظهرت التحقيقات أن الطيار اعتمد على مستندات مزورة ورخصة غير مؤهلة للمنصب الذي شغله رغم توليه قيادة عدد من الطائرات الحديثة من بينها طائرات بوينغ 787 و777 و767 خلال سنوات عمله بالشركة.
مراجعة روتينية لوثائق الترخيص
وبحسب السلطات، جرى كشف القضية خلال مراجعة روتينية لوثائق الترخيص الخاصة بالطيارين، إذ تم اكتشاف مخالفات تتعلق بالمؤهلات والرخص المقدمة، ما دفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيق موسع في الواقعة.
وأسفرت التحقيقات عن توقيف الطيار وتوجيه 7 تهم جنائية إليه من بينها الاحتيال واستخدام وثائق مزورة، فيما تواصل الجهات المعنية استكمال الإجراءات القانونية والتحقيق في جميع ملابسات القضية.
من جانبها، أكدت شركة Air Canada فصل الطيار من العمل فور اكتشاف الواقعة، مشيرة إلى أنها تنتظر نتائج التحقيقات والإجراءات القضائية الجارية بشأن القضية.
أعلنت السلطات الكندية عن إلغاء الرحلات في مطاري مونتريال وأوتاوا بسبب تهديد بوجود قنبلة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها.
وفي سياق متصل، أعلنت مقاطعة مانيتوبا الكندية حالة الطوارئ، بعد اندلاع سلسلة من حرائق الغابات واسعة النطاق، أجبرت السلطات على تنفيذ أكبر عملية إجلاء في تاريخ المقاطعة المعاصر، شملت ما لا يقل عن 17 ألف شخص.
وقال واب كينو، رئيس وزراء مانيتوبا، إن حجم الإجلاء "غير مسبوق"، مشيرًا إلى أن الوضع استدعى تدخل الجيش الكندي لدعم جهود الإجلاء والإغاثة.
مطاري مونتريال وأوتاوا
وأضاف:"تم استدعاء الجيش نظراً لحجم الإجلاء الهائل الذي علينا تنفيذه بسرعة نسبية.. ويسعدني أن أعلن أن رئيس الوزراء مارك كارني وافق على طلبنا".
وتُتيح حالة الطوارئ للسلطات تسريع عمليات الإجلاء، وتأمين النقل والمأوى للسكان المتضررين، وسط استمرار تمدد الحرائق وتهديدها لمزيد من المجتمعات.
وكانت مدينة فلين فلون شمال المقاطعة، قد أمرت جميع سكانها، البالغ عددهم نحو 5,000 شخص، بإخلاء منازلهم إثر اقتراب حريق غابات من حدودها، فيما باشرت السلطات بإجلاء المرضى وذوي الاحتياجات الطبية العاجلة.
من جهته، قال رئيس بلدية المدينة، جورج فونتين: "الجميع مطالب بالمغادرة قبل منتصف الليل، وأنا من بينهم... نقوم بجمع الأغراض الضرورية، والناس يحاولون التصرّف بأفضل ما يمكنهم".

