عبد العزيز مخيون: كنت عارف إن الموت جاي جاي وقلت لنفسي أنا في الانتظار
تحدث الفنان القدير عبد العزيز مخيون في تصريحات سابقة لبرنامج «كلم ربنا» مع الإعلامي أحمد الخطيب على إذاعة 9090، عن أصعب اللحظات التي مر بها خلال إصابته بفيروس كورونا، مؤكدا أنه واجه المرض في ظروف قاسية جعلته يفكر في الموت ويتقرب إلى الله بشكل أكبر.
الموت جاي جاي
وقال مخيون: «أنا كنت عارف إن الموت جاي جاي، وإن روحي اللي شفتها بتطلع وأنا لوحدي في المستشفى هتكون لحظة سهلة، لأني هموت في سلام، وقلت لنفسي: أنا في الانتظار».
وأضاف أنه أصيب بفيروس كورونا وكانت الإصابة شديدة، ما استدعى احتجازه داخل أحد المستشفيات في الإسكندرية، موضحا: «أصيبت بكورونا وكانت الإصابة شديدة واتحجزت في مستشفى بإسكندرية، وكنت لوحدي في لحظات وحاولت أتوجه إلى الله بالدعاء والتقرب والذكر».

المواظبة على قراءة الفاتحة
وتابع: «كنت دايما أقرأ الفاتحة والسور القصيرة، وبعد آيات من سور مختلفة، لأن حالتي كانت قاسية وصعبة، بس دعيت ربنا».
وأشار الفنان الكبير إلى أن تلك التجربة تركت أثرا عميقا بداخله خاصة بعد تجاوزه الأزمة الصحية وتعافيه من المرض، قائلا: «لما ربنا شفاني حصل عندي شعور إن ربنا استجاب لي دعائي وأنقذني من اللي أنا كنت فيه».
وأوضح مخيون أن حالته الصحية وقت الإصابة كانت متأثرة أيضا بتقدمه في العمر، ما جعل الأزمة أكثر صعوبة، مضيفا: «أصيبت بكورونا وكانت حالتي متأخرة بسبب تقدم العمر وقتها، وتحدثت لله ومن علي بالشفاء».
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه التجربة قربته أكثر من الله، وجعلته يشعر بقيمة الدعاء واليقين في أصعب الأوقات خاصة في اللحظات التي ظن فيها أن النهاية قد تكون قريبة.
وكشف الفنان عبد العزيز مخيون عن كواليس صعبة عاشها خلال مشاركته في مسلسل «الجماعة»، مؤكدا أنه تعرض لضغوط كبيرة أثناء التصوير بسبب الظروف الإنتاجية والإخراجية التي صاحبت العمل.
أصعب التجارب التي خاضها
وقال مخيون خلال بودكاست «أسرار النجوم» المذاع عبر نجوم إف إم، إن مسلسل «الجماعة» كان من أصعب التجارب التي خاضها في مشواره الفني، مشيرا إلى أن الظروف المحيطة بالعمل كانت قاسية للغاية.
ضغوط شديدة أثناء العمل
وأضاف: «كان في ظروف إخراجية وإنتاجية قاسية جدا في هذا العمل، وأحمد الله إني ما أصابتش بمرض وألا جرالي حاجة لإني تعرضت لضغوط شديدة جدا أثناء العمل».
وتابع: «كنت عايز أنجو بنفسي من البهدلة، لكني انبسطت بالدور وتحملت ما لا يتحمله بشر، الفنان دا طاقة ما تبددش الطاقة بتاعته هتوصل بيه في النهاية إنك تموته».
استياء من الهجوم على الفنانين
وأشار الفنان الكبير إلى أن الممثل يبذل مجهودا نفسيا وبدنيا كبيرا خلال العمل، ما يجعله في حاجة إلى الحفاظ على طاقته وعدم استنزافها بشكل مبالغ فيه.
وفي سياق آخر، أعرب عبد العزيز مخيون عن استيائه من بعض أشكال الهجوم التي يتعرض لها الفنانون، مؤكدا أن النقد يجب أن يظل في إطار الاحترام.
وقال: «الهجوم على الفنانين دا مستوى متدني يفوق حدود الأدب والشرع.. شيء لا يصح ولا يجوز».
وكشف الفنان عبد العزيز مخيون كواليس ابتعاده لفترات عن الساحة الفنية، مؤكدا أن حياته بعيدا عن العاصمة كانت أحد الأسباب التي أثرت على مشاركاته الفنية لكنه كان يبحث عن مساحة أكبر من الحرية والهدوء.
مدينة القاهرة زحمة وخانقة
وقال مخيون خلال حواره في بودكاست «كيف الحال» على قناة «العربي 2»: «مدينة القاهرة زحمة وخانقة، فكنت أحب أنطلق وأسيب نفسي للخلاء والانطلاق وده كان بيعطلني عن العمل شوية لأني مكنتش خاضع للقواعد اللي بتمليها عليا مهنة التمثيل وده أضرني شوية».
مهنة التمثيل تفرض على صاحبها التزامات
وأوضح أن مهنة التمثيل تفرض على صاحبها التزامات ومتطلبات كثيرة، مشيرا إلى أن الفنان يجب أن يكون واعيًا لطبيعة المهنة وما تفرضه من قيود ومسؤوليات.
وأضاف: «الممثل مهنة بتفترض على الإنسان متطلبات وقيود كثيرة جدا، فلازم يكون واعي بيها وأنا اديت المهنة دي جزء كبير من حياتي لأنها بالنسبة لي رسالة ومكنتش شايف نفسي مجرد ممثل بيمارس التمثيل وخلاص، لكن كنت شايف إن عندي رسالة بقدمها لأهل بلدي والعالم العربي كله».



