حماس ترفض تسليم السلاح.. والوسطاء يواصلون جهود إنقاذ الاتفاق
تعثرت المباحثات الجارية بشأن بند نزع سلاح حركة حماس، رغم استمرار الجهود التي تبذلها مصر وقطر وتركيا كوسطاء لإنقاذ اتفاق السلام في غزة والدفع نحو تنفيذ مرحلته الثانية، وذلك وفقًا لما أفادت به مصادر صحفية.
حماس ترفض مقترح تسليم السلاح
وذكرت المصادر، اليوم الأربعاء، أن الحركة لم توافق حتى الآن على الصيغة التي قدمها الوسطاء في هذا الشأن، خاصة ما يتعلق بآلية تسليم السلاح.
وأشارت إلى أن حماس ترفض حتى اللحظة فكرة تسليم أسلحتها إلى جهة فلسطينية، مما يعقد مسار التفاهمات الجارية.
مقترحات مشروطة وخلافات مستمرة
وفي السياق نفسه، نقل مسؤول فلسطيني مطلع أن هناك صيغة مشروطة تم التوصل إليها بين الوسطاء وحماس بشأن مسألة حصر السلاح بيد جهات محددة داخل القطاع، إلا أن الخلاف لا يزال قائمًا.
وأوضح المسؤول أن حماس تربط ملف السلاح بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وإنهاء آثار الحرب، إلى جانب بدء عملية إعادة الإعمار، وهو ما قد يواجه رفضًا من الجانب الإسرائيلي ومن رئيس ما يعرف بـ”مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف، الذي يتمسك بضرورة تسليم السلاح قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تحركات دبلوماسية مكثفة في القاهرة
وكان وفد من قيادة حماس برئاسة خليل الحية قد أجرى سلسلة لقاءات مكثفة في القاهرة خلال الأيام الماضية، شملت مسؤولين من مصر وقطر وتركيا، في محاولة لتجاوز حالة الجمود في تنفيذ الاتفاق.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه التوترات الميدانية في غزة رغم وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر 2025، بينما تتسارع التحركات السياسية لإعادة إحياء مسار التسوية.



