الإفتاء تفتح باب التسجيل في دورة «عِشْرَةُ العُمْر» لتأهيل المقبلين على الزواج
أعلن مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية عن فتح باب الالتحاق بالنسخة الحادية والعشرين من برنامج «تأهيل المقبلين على الزواج – عِشْرَةُ العُمْر»، وذلك في إطار جهوده لتعزيز الوعي الأسري وتأهيل الشباب والفتيات لبناء حياة زوجية مستقرة قائمة على أسس شرعية وتربوية سليمة.
تفاصيل دورة «عِشْرَةُ العُمْر» لتأهيل المقبلين على الزواج
وأوضح المركز أن فعاليات البرنامج ستنطلق يوم الاثنين 6 يوليو 2026 وتستمر حتى الأربعاء 29 يوليو 2026، بمقر مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، على أن تُعقد المحاضرات في تمام الساعة الرابعة مساءً بواقع ساعتين لكل محاضرة.
ويستهدف البرنامج الشباب والفتيات المقبلين على الزواج من الجنسين، حيث يركز على تنمية الوعي بمقومات الحياة الزوجية الناجحة، وتعزيز مهارات التواصل الفعال والحوار البنّاء بين الزوجين، بما يسهم في بناء أسرة مستقرة ومتماسكة.
كما يتضمن البرنامج محاور متخصصة حول إدارة الأزمات المالية للأسرة والتخطيط الاقتصادي للمستقبل، والتعريف بالحقوق والواجبات الأسرية في ضوء الشريعة الإسلامية، إلى جانب التدريب على أساليب التربية الإيجابية المشتركة، وتنمية مهارات حل النزاعات الأسرية وإدارة الضغوط الحياتية، بما يدعم ثقافة التفاهم والحوار داخل الأسرة.
وأكدت دار الإفتاء أن البرنامج يأتي ضمن رسالتها المجتمعية الرامية إلى الحد من المشكلات الأسرية ونشر الوعي بالقيم الأسرية السليمة، من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة تسهم في إعداد الشباب للحياة الزوجية وتحقيق الاستقرار الأسري.
في سياق متصل، أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حكم العمل في التصوير، مؤكدًا جوازه شرعا ما دام منضبطا بالضوابط الشرعية.
التصوير جائز ولا حرج فيه
وأوضح في إجابته عن سؤال حول حكم العمل في التصوير، خلال بث مباشر على قناة «الإفتاء» على «يوتيوب»، أن التصوير جائز ولا حرج فيه طالما أن الصور لا تتضمن كشفا للعورات أو ما يثير الشهوات، مشيرًا إلى أن تصوير الأصدقاء أو الطلاب أو أي مشاهد عادية داخل الجامعات أو الحياة اليومية يعد أمرا مباحا، وأكد أن الحكم يرتبط بمحتوى الصورة، فإذا خلت من المحاذير الشرعية كان العمل في التصوير جائزا ولا إثم فيه.





