عاجل

بلاتيني يصعّد ضد إنفانتينو.. شكوى جنائية جديدة وتعويضات مرتقبة من الفيفا

ميشيل بلاتيني وجياني
ميشيل بلاتيني وجياني إنفانتينو

صعّد الفرنسي ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، من معركته القانونية ضد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما تقدم بشكوى جنائية جديدة في فرنسا تتهمه بالتورط في مؤامرة حرمته من الوصول إلى رئاسة "فيفا" قبل نحو عقد من الزمن.

وبحسب بيان صادر عن ممثلي بلاتيني، فقد كلف أسطورة الكرة الفرنسية محاميه في باريس بتقديم شكوى جنائية ضد إنفانتينو وخمسة مسؤولين سويسريين آخرين مرتبطين بعالم كرة القدم والادعاء العام، متهمًا إياهم باستغلال النفوذ والاعتماد على اتهامات وصفها بالباطلة لإبعاده عن سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ويعتقد بلاتيني أنه كان المرشح الأوفر حظًا لخلافة السويسري جوزيف بلاتر في رئاسة "فيفا"، قبل أن تتسبب قضية مالية أثيرت عام 2015 في إقصائه من المشهد الكروي الدولي.

كما أعلن فريقه القانوني عزمه رفع دعوى مدنية للمطالبة بتعويضات مالية من الاتحاد الدولي لكرة القدم، في خطوة تعيد إلى الواجهة الاتهامات التي سبق أن طرحها بلاتيني أمام السلطات السويسرية عام 2022.

وتأتي هذه التطورات قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، حيث يستعد إنفانتينو لافتتاح البطولة والمشاركة في عدد من الفعاليات الرسمية رفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكان إنفانتينو قد انتُخب رئيسًا للفيفا عام 2016 بعدما شغل لسنوات منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم خلال فترة رئاسة بلاتيني، مستفيدًا من الفراغ الذي خلفته الأزمة التي أطاحت ببلاتر وبلاتيني معًا.

وتعود جذور القضية إلى عام 2015 عندما فتحت السلطات السويسرية تحقيقًا بشأن دفعة مالية بقيمة مليوني فرنك سويسري تلقاها بلاتيني من بلاتر مقابل أعمال استشارية سابقة، وهو ما أدى إلى إيقاف الرجلين وإبعادهما عن مناصبهما في كرة القدم العالمية.

ورغم ذلك، حصل بلاتيني وبلاتر على البراءة مرتين من تهم الاحتيال، الأولى عام 2022 والثانية العام الماضي بعد استئناف تقدمت به النيابة الفيدرالية السويسرية.

وتشمل الشكوى الجديدة أيضًا المدعي العام السويسري السابق مايكل لاوبر، بالإضافة إلى المدير القانوني السابق للفيفا ماركو فيليجر، في قضية مرشحة لإعادة فتح أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم الحديثة.

تم نسخ الرابط