"الطيبات لن تموت".. طبيب نساء يدافع عن الممارسات الطبية غير الرسمية
أثار الدكتور وائل البنا، أخصائي النساء والتوليد، نقاشًا واسعًا بعد حديثه عن ضرورة إعادة النظر في تنظيم عمل المتخصصين في مجالات التغذية ، مؤكدًا أهمية تبني رؤية أكثر موضوعية في التعامل مع هذه المهن.
وقال البنا في منشور له على موقع "الفيس بوك":" إن الجدل الدائر حول ممارسي التغذية والعلاج الغذائي يعكس حالة من الاستقطاب داخل المجتمعات العربية، داعيًا إلى الاطلاع على النماذج التنظيمية في بعض الدول، مثل بريطانيا، لفهم آليات تنظيم عمل اختصاصيي التغذية والفرق بين مساراتهم التعليمية والمهنية.
وتناول البنا تساؤلات تتعلق بمدى أحقية غير الأطباء في فتح عيادات أو وصف مكملات غذائية أو طلب التحاليل الطبية، مشيرًا إلى وجود مسارات تعليمية متعددة قد تتيح لبعض المتخصصين العمل في هذا المجال وفق أنظمة تدريب وترخيص مختلفة، تختلف من دولة لأخرى.
كما أشار إلى ضرورة التمييز بين التغذية الإكلينيكية المرتبطة بالحالات الطبية الحرجة والرعاية داخل المستشفيات، وبين مجالات التغذية العامة والعلاج الغذائي، مؤكدًا أن الخلط بين هذه التخصصات قد يؤدي إلى سوء فهم طبي ومهني.
ودعا البنا إلى مناقشة هذه الملفات بعيدًا عن الانقسام الحاد، وبأسلوب علمي وتنظيمي يراعي تطور المهن الصحية عالميًا، بدلًا من الجدل القائم على الرفض أو القبول المطلق.
وفي وقت سابق أسدلت محكمة القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس الستار على قضية هاجر حمدي، زوجة الداعية الأزهري عبدالله رشدي، والتي شغلت الرأي العام المصري لسنوات.
وقضت المحكمة بـ براءة دكتور النساء والتوليد وائل البنا، مع رفض الدعوى المدنية المقامة ضده.
تفاصيل التقرير الطبي الحاسم
ووفقًا لما نشره المحامي أحمد مهران على حسابه الرسمي على "الفيس بوك" استند الحكم إلى التقرير الطبي الأخير الذي أكد عدم وجود أي خطأ طبي أو إهمال من جانب الفريق الطبي أثناء أو بعد العملية الجراحية (عملية كحت).
وجاءت المفاجأة في التقرير الذي أشار إلى أن جميع المضاعفات التي عانت منها الراحلة، بما في ذلك الفشل الكلوي، الفشل الكبدي، الالتهاب الرئوي، كدمات الرأس، والنزيف الداخلي بالبطن، تُصنف كـ "مضاعفات طبيعية" لمثل هذه العمليات وفقاً لما ورد في أوراق القضية