من تحت أشعة الشمس إلى قاعات الطب.. حكاية «عم صلاح» التي أبكت وألهمت الآلاف
تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية قصة المواطن صلاح، عامل البناء البسيط من محافظة الفيوم، والتي لاقت تفاعلًا واسعًا بعد الكشف عن نجاحه في تعليم بناته الثماني حتى تخرجن جميعهن في كليات الطب، رغم التحديات الاقتصادية التي واجهتها الأسرة على مدار عقود.

ووفقًا للرواية المتداولة، أمضى صلاح أكثر من 35 عامًا في العمل بمجال البناء، متنقلًا بين مواقع العمل المختلفة لتوفير احتياجات أسرته، فيما شاركت زوجته في تحمل أعباء المعيشة من خلال بيع الأعلاف إلى جانب إدارة شؤون المنزل وتربية الأبناء.
وتحولت قصة الأسرة إلى نموذج ملهم للكثيرين، بعدما أثمرت سنوات الجهد والتضحيات عن تخرج البنات الثماني طبيبات، في إنجاز اعتبره المتابعون دليلًا على أهمية الإصرار والاهتمام بالتعليم باعتباره وسيلة حقيقية لتحقيق التغيير الاجتماعي.

وقال صلاح، بحسب ما تم تداوله، إن الرزق لا يقتصر على المال فقط، وإنما يشمل الأبناء والتربية الصالحة والنجاح الذي يحققه الإنسان في حياته.
وأضاف أن حلمه الأكبر كان تعليم بناته، مؤكدًا أنه تحقق بالفعل، بينما يتطلع حاليًا إلى أداء فريضة الحج برفقة زوجته وأبنائه.
وحظيت القصة بإشادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون نموذجًا للكفاح الأسري وقيمة التعليم.
