غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف مدينة صور في جنوب لبنان.. فيديو
قال أحمد سنجاب، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من بيروت، إن مدينة صور وعددا من بلدات قضاء صور في جنوب لبنان تعرضت خلال الساعات الماضية لعدوان إسرائيلي واسع، شمل سلسلة غارات عنيفة استهدفت مناطق سكنية، ما أسفر عن دمار كبير، وذلك عقب إنذارات إسرائيلية بإخلاء المدينة ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين المحيطة بها.
غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف جنوب لبنان
وأوضح سنجاب خلال رسالة على الهواء، أن الغارات امتدت إلى بلدات دير قانون النهر والعباسية ومناطق أخرى في قضاء صور، بالتزامن مع قصف مدفعي طال عددا من البلدات في قضائي النبطية وبنت جبيل، مشيرا إلى أن غارة سابقة استهدفت قلب مدينة صور وأسفرت عن سقوط ضحايا، بينهم عناصر من الصليب الأحمر.
وأضاف أن الجانب اللبناني يواصل البحث عن تعديلات على مقترح اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل مفاوضات غير مباشرة برعاية أمريكية، مشيرا إلى أن السفير الأمريكي في لبنان أجرى لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين لبحث النقاط العالقة ودفع المفاوضات نحو التوصل إلى تفاهمات نهائية.
وفي سياق متصل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن صباح اليوم الثلاثاء، غارة على حي الحمادية في بلدة العباسية بقضاء صور جنوبي البلاد، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في مناطق متفرقة من الجنوب اللبناني.
قصف مدفعي ليلي يطال أطراف القرى الحدودية
وأضافت الوكالة أن القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف خلال ساعات الليل أطراف بلدة قلاويه في قضاء بنت جبيل، فيما طالت قذائف مماثلة منطقة القطراني في قضاء جزين، ولا سيما منطقتي جورة خضر وحرج القطراني.
كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات إضافية على بلدتي العباسية والرمادية في قضاء صور، في إطار تصعيد مستمر تشهده الحدود الجنوبية للبنان.

“وول ستريت جورنال”: إسرائيل توقف ضربات إيران وتواصل الضغط على حزب الله
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصدر مطلع أن إسرائيل قررت وقف هجماتها العسكرية المباشرة على العمق الإيراني، مع الإبقاء على عملياتها ضد حزب الله في لبنان.
وأوضح المصدر أن هذا التوجه لا يشمل الجبهة اللبنانية، حيث تعتزم إسرائيل مواصلة ضرباتها المكثفة ضد مواقع الحزب في جنوب لبنان، في إطار سياسة ضغط مستمرة تهدف إلى إضعاف قدراته.
وأشار المصدر إلى أن إسرائيل تسعى للاحتفاظ بحرية العمل العسكري ضد حزب الله حتى بعد انتهاء المواجهات مع إيران، مع استمرار اعتمادها على الدعم الأمريكي والتنسيق مع واشنطن في هذا الإطار.



