عاجل

شعار القوات الجوية الأمريكية يكشف سرًا عن تصميم مقاتلة F-47 السرية

شعار القوات الأمريكية
شعار القوات الأمريكية

كشفت تحليلات بصرية أن شعارًا رسميًا تابعًا للقوات الجوية الأمريكية قد تضمن لسنوات تفاصيل خفية يعتقد أنها تتطابق مع التصميم الأولي لمقاتلة الجيل السادس F-47، وهو ما تعزز مؤخرًا بعد تداول مقطع فيديو مسرب للنموذج.

ووفقًا لدراسة تحليلية نشرتها منصة "ذا وور زون" المتخصصة في الشؤون العسكرية، فإن رمز طائر الفينيق المزخرف ضمن شارة مكتب إدارة النظام التابع للقوات الجوية الأمريكية يحتوي على عناصر تصميمية تتشابه بشكل لافت مع ملامح الطائرة المقاتلة الجديدة التي تطورها شركة بوينغ ضمن برنامج "هيمنة الأجواء من الجيل التالي" (NGAD)، والذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة.

تشابهات هيكلية لافتة

وأظهرت المقارنات بين الشارة الرسمية والتصميم المسرب وجود عدة سمات مشتركة، من أبرزها:

  • أجنحة أمامية صغيرة (كانارد)
  • هيكل انسيابي يتضيق في المنتصف
  • أجنحة رئيسية كبيرة مائلة إلى الخلف
  • غياب الذيل التقليدي
  • زاوية ميل حادة للأجنحة تمنح الطائرة مظهرًا غير تقليدي يشبه مركبات الخيال العلمي

ظهور لقطات قرب “المنطقة 51”

وتعززت هذه القراءات بعد تداول مقاطع فيديو لطائرة مجهولة تحلق بالقرب من القاعدة العسكرية السرية المعروفة بـ"المنطقة 51" في ولاية نيفادا، حيث أظهرت اللقطات سمات تصميمية تتقاطع مع ما ورد في الشارة الرسمية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد كشف عن المشروع في 21 مارس 2025، مشيرًا إلى أن النموذج الأولي يخضع لاختبارات طيران منذ عدة سنوات، مع توقع دخول الخدمة التشغيلية بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي.

كما تتباين التقديرات بشأن الجدول الزمني، إذ تشير بعض المصادر إلى إمكانية إجراء أول رحلة رسمية في عام 2028، بينما يرجح آخرون بدء الإنتاج الواسع قبل نهاية ولاية ترامب في يناير 2029.

تساؤلات حول سرية البرامج العسكرية الأمريكية

ورغم ذلك، أوضحت مصادر متخصصة مثل "ذا وور زون" أن المواد المسربة لا تكشف مخططات هندسية دقيقة، بل تعكس إشارات تصميمية عامة، إلا أن الجدل أثار تساؤلات حول مستوى سرية البرامج العسكرية الأمريكية.

ويأتي ذلك في سياق سوابق مشابهة لدى شركة بوينغ، التي سبق أن استخدمت إشارات تصميمية ضمن شعارات وحدات مرتبطة لإخفاء ملامح طائرة "بيرد أوف بري" التجريبية في تسعينيات القرن الماضي، مما يعيد النقاش حول فعالية حماية الأسرار العسكرية في العصر الرقمي.

تم نسخ الرابط