تحول لافت في العلاقة الأمريكية الإسرائيلية.. ترامب يلوح بترك إسرائيل وحدها
كشف رامي جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من واشنطن، تفاصيل ما ذكره موقع «أكسيوس» بشأن المكالمتين اللتين جرتا على مدار يومي الأحد والاثنين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
مكالمة ترامب ونتنياهو
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي محمد موافي على قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه بحسب مسؤول أمريكي، وصفت المكالمة الأخيرة بأنها كانت هادئة، ولم تشهد أي انفعال أو ارتفاع في الصوت، على عكس المكالمة التي جرت قبلها بأيام، والتي قيل إن ترامب خلالها وبخ نتنياهو وتحدث معه بغضب.
وأوضح أن هذه المرة كانت الأمور أكثر هدوءا، ووفقا لتسريبات من وسائل إعلام أمريكية، لم يعلن ترامب تفاصيل المكالمة على منصته «تروث سوشيال» كما اعتاد سابقا.
ولفت إلى أن ما تم تسريبه يشير إلى أنه طلب من نتنياهو عدم العودة إلى التصعيد مجددا، وعدم الإقدام على أي ضربات جديدة ضد إيران، والاكتفاء بالرد الذي تم فجر اليوم بالتوقيت المحلي، كما حذره من أنه إذا عاد إلى التصعيد مرة أخرى، فسيكون وحده في مواجهة إيران.
وتابع: «هنا نقطة مفصلية في طبيعة العلاقة الأمريكية الإسرائيلية منذ بداية هذه الحرب، وربما في التحالف الاستراتيجي بين البلدين بشكل عام خلال السنوات الأخيرة».
وواصل: «للمرة الأولى، يوجه الرئيس الأمريكي تهديدا صريحا بهذا الشكل لمسؤول إسرائيلي بأنه قد يترك إسرائيل وحدها في خضم مواجهة كانت الولايات المتحدة طرفا أساسيا فيها».
وأضاف مصدر أمريكي مطلع حول المكالمة أن ترامب قال إن أمامه إما التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال أيام قليلة، أو أنه في حال فشل ذلك فقد يقود بنفسه ضربات ضدها.
وأكد المصدر الأمريكي، أن المكالمة تم إجراءها في أجواء "مهذبة"، فيما أكد أحدهم أن أحدا لم يرفع صوته.
فيما أشار مصدر إسرائيلي إلى أن نتنياهو جادل خلال الاتصال بأن عدم الرد على الهجوم الإيراني سيكون له تأثير سلبي على إسرائيل والولايات المتحدة وعلى مسار الاتفاق الذي يسعى ترامب للتوصل إليه.
وأوضح نتنياهو أن عدم اتخاذ رد عسكري قد يرسل رسالة مفادها أن إيران هي الطرف الأقوى، وأنها قادرة على ردع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل عن أي تحرك عسكري.
نهاية المكالة دون التوصل لقرار واضح
واختتمت المكالمة دون التوصل إلى قرار واضح من جانب نتنياهو، فيما رأى بعض المسؤولين الأمريكيين المشاركين فيها أن ترامب تمكن من كسب مزيد من الوقت.



