ريهام سعيد: رفضت إذاعة حلقة لأنها مخالفة.. وضميري مرتاح للقرار ده
تحدثت الإعلامية ريهام سعيد عن أزمة حلقة كانت قد تم تصويرها ضمن برنامجها لكن تم رفض إذاعتها، موضحة إن قرارها جاء لأسباب مهنية وأخلاقية، بسبب إن المحتوى بيتناول تفاصيل تخص حياة خاصة لأشخاص، وده ممكن يسبب ضرر قانوني أو اجتماعي.
وأكدت إنها بتعتمد في شغلها على الضمير المهني مش السعي للترند، وإنها مش بتدخل في صراعات على السوشيال ميديا، مشددة إن اللي بيتقال عنها أحيانا مش بيعكس الحقيقة، وإن قرار عدم إذاعة الحلقة كان ثابت من البداية.
رفضت إذاعة إحدى الحلقات
وخلال بث مباشر على صفحتها الرسمية، قالت: « يعني الست دي متصورة وهي داخلة القناة من حوالي شهر أو شهر ونص، يعني أنا أول واحدة صورت معاها في مصر، وبعد إذاعة اللقاء رفضت إذاعة هذا اللقاء».
وأضافت: «المفاجأة ليكي إن أنا ما زلت رافضة إذاعة الحلقة ومش هذيعها خلاص»، وعن السبب قالت: «دي سيدة جاية بتتكلم عن جوزها أو عن شخص حي يرزق، موجود، مش متقبض عليه، يعني مواطن، وما ينفعش ندخل في الحياة الشخصية كده».
وتابعت: «فيه مسؤولية قانونية، وما ينفعش تتداول الحاجات دي أو تبعتيها من تليفون لتليفون، أنا شايفة إن ده غير مناسب لا مهنيا ولا أخلاقيا ولا قانونيا».
وأوضحت: «أنا رفضت إذاعة الحلقة، والمعد قلت له نعتذر لها إن إحنا مش هنذيعها، والحمد لله إن القرار كان سليم»، وأضافت: «في حلقة سابقة حصل فيها موضوع مشابه واتخذنا نفس القرار».
وردت على الانتقادات قائلة: «أنا بستغرب الكلام ده، أنا معرفكيش، ومفيش أي حاجة بيني وبينك، ومش هحط نفسي في مقارنة مع حد»، وأكدت: «أنا لا بصنع الترند ولا عايزاه، ومش فارق معايا أصلا».
وقالت عن مسيرتها: «أنا شغالة بقالى سنين طويلة، وقدمت برامج كتير، واللي حصل زمان ما يتنسيش»، وأضافت: «أنا موظفة في قناة وباخد مرتبي في الآخر، سواء الحلقة نجحت أو لا، ده مش بيغير حاجة».
وتحدثت عن السوشيال ميديا قائلة: «الكومنتات السلبية بعتبرها مرض، واللي بيهاجم من غير سبب عنده مشكلة».
وأكدت: «اللي بيحصل على السوشيال ميديا بقى ملوش لازمة، وأنا مررت بظروف صعبة كتير في حياتي، وربنا عافاني».
وأضافت: «أنا فقدت وشي، وعرفت قد إيه الدعاء مهم: اللهم عافني في بدني وبصري وسمعي»، وقالت: «أنا راضية بقضاء ربنا جدا، وعندي مشاكل كتير في حياتي لكن مش بحب أتكلم عنها».
وأكدت: «أنا رفضت إذاعة الحلقة نهائيا، لأنها مخالفة مهنيا وأخلاقيا وقانونيا، وضميري مرتاح في القرار ده، وربنا يبارك لي في أولادي».



