أقل من 50 طالب لكل فصل.. إصلاحات استثنائية يكشفها متحدث التعليم
كشف شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، تفاصيل اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، عن ارتفاع كبير في نسب حضور الطلاب داخل المدارس، حيث ارتفعت من 15% إلى 87% خلال فترة قصيرة، وذلك في إطار خطة إصلاح وتطوير منظومة التعليم.
التحسن في نسب الحضور
وأوضح متحدث التعليم خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن هذا التحسن في نسب الحضور جاء نتيجة حزمة من الإجراءات الإصلاحية التي تم تنفيذها خلال العامين الماضيين، والتي استهدفت بشكل أساسي إعادة الانضباط داخل المدارس وتحسين بيئة العملية التعليمية.
وأشار إلى أن من أبرز هذه الإجراءات العمل على خفض الكثافات الطلابية داخل الفصول لتصبح أقل من 50 طالبا في الفصل، إلى جانب سد العجز في أعداد المعلمين على مستوى الجمهورية، بما ساهم في تحسين انتظام العملية التعليمية داخل المدارس.
98 ألف فصل دراسي جديد
وأضاف أن الوزارة نجحت في استحداث ما يقرب من 98 ألف فصل دراسي جديد، من خلال استغلال الفراغات داخل المدارس القائمة، وهو ما ساعد في استيعاب أعداد أكبر من الطلاب وتقليل الضغط داخل الفصول.
كما لفت إلى أن الوزارة قامت بتطوير المناهج الدراسية، إلى جانب تطبيق نظام تقييمات جديد داخل المدارس، فضلا عن إصدار كتيبات تعليمية داعمة، وتطوير ما يقرب من 94 منهجا دراسيا في مختلف المراحل التعليمية.
وأوضح أن هذه الجهود لم تكن منفصلة، بل جاءت ضمن خطة إصلاح شاملة بدأت منذ العام الدراسي الماضي، وهدفت إلى رفع كفاءة العملية التعليمية وربطها بشكل أكثر فاعلية بمخرجات التعلم.
وأشار إلى أن هذه المؤشرات لم تقتصر على التقييم المحلي فقط، بل تم عرضها ومناقشتها خلال مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم»، الذي نظمته هيئات تابعة للأمم المتحدة، حيث تمت الإشارة إلى التحسن في نسب الحضور داخل المدارس المصرية.
نتائج جهود إصلاح التعليم في مصر
كما استعرضت تقارير صادرة عن منظمات دولية، من بينها اليونيسف، نتائج جهود إصلاح التعليم في مصر، والتي أكدت بدورها التحسن الملحوظ في نسب حضور الطلاب، إلى جانب تحسن نتائج بعض البرامج التعليمية.
وفي سياق متصل، أشار إلى برنامج قومي لتنمية مهارات اللغة العربية لدى طلاب المرحلة الابتدائية، خاصة الصفين الأول والثاني، حيث أظهرت التقييمات تحسنا تدريجيا في مهارات القراءة والكتابة.
وكشفت النتائج التي تم عرضها خلال التقييمات المتعددة أن نسبة ضعف القراءة والكتابة كانت في البداية في حدود 45.5%، ثم تراجعت في المرحلة الأخيرة إلى 13.9%، وهو ما يعكس تحسنا واضحا في مستوى الطلاب.


