عاجل

من عامل بناء إلى أسرة من 8 طبيبات.. قصة كفاح مصرية يشيد بها سيد علي

سيد علي
سيد علي

أشاد الإعلامي سيد علي بقصة أسرة مصرية بسيطة نجحت في تحويل ظروفها الصعبة إلى نموذج ملهم في الكفاح والنجاح، بعد أن تمكنت أسرة عامل بناء من تخريج 8 فتيات أصبحن جميعا طبيبات.

وقال سيد علي، خلال تقديمه برنامج «حضرة المواطن» المذاع على قناة الحدث اليوم، إن قصة الفتاة التي ناقشت رسالة الماجستير وتنتمي إلى أسرة مكونة من 8 شقيقات جميعهن في المجال الطبي، تمثل نموذجا حقيقيا للإصرار والنجاح، مشيرا إلى أن والدهن يعمل عامل بناء بسيط بينما تعمل والدتهن في مهنة متواضعة، ورغم ذلك ضحيا بكل جهدهما من أجل تعليم بناتهما.

سنوات طويلة من الصعوبات 

وأضاف أن الأب والأم تحملا سنوات طويلة من الصعوبات والتحديات بهدف تحقيق حلم تعليم بناتهما، مؤكدا أن الأسرة قدمت نموذجا يحتذى به في التضحية والدعم الأسري حتى تخرجت جميع البنات وأصبحن طبيبات.

وأكد الإعلامي أن مثل هذه القصص يجب أن تحظى باهتمام إعلامي أكبر، لأنها تمثل مصدر إلهام للمجتمع، قائلا: «هذه القصص أهم من أي محتوى آخر يتم تداوله، لأنها تمنح الأمل وتؤكد أن الجهد والصبر لا يضيعان».

قيمة العمل والاجتهاد في تغيير الواقع الاجتماعي

وأشار إلى أن القصة تعكس قيمة العمل والاجتهاد في تغيير الواقع الاجتماعي، موضحا أن الأب لم يشعر بالخجل من مهنته البسيطة، بل واصل العمل بجد، بينما كانت الأم سندا أساسيا في رحلة تربية وتعليم بناتهما ال 8.

وأضاف سيد علي أن هذه النماذج الإيجابية ينبغي تسليط الضوء عليها باستمرار في الإعلام، باعتبارها تقدم رسائل تحفيزية للأسر المصرية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن قصص الكفاح الحقيقي، مثل قصة «بنات عم صلاح» تمثل دافعا للأمل، ورسالة واضحة بأن التعليم والاجتهاد هما الطريق الحقيقي للترقي وتحقيق النجاح في المجتمع.

وفي سياق آخر، علق الإعلامي سيد علي على واقعة رفض احد المحال التجارية رسم صليب على تورتة عيد ميلاد طلبها أحد المواطنين، قائلا: «الراجل راح يشتري تورتة وطلب من محل أنه يعمله عليها الصليب فالراجل رفض والراجل طلع وقال والدنيا قامت ومجموعم المتعلمنين المتأمريكين وبدأوا يقولو اه ما هو لو كان الشيخ مش عارف مين كانو عملوه ودخلو الشيخ الشعراوي كمان وعملوها فتنة».

تم نسخ الرابط