عاجل

قرني: علاقات مصر وإريتريا تشهد طفرة غير مسبوقة وأمن البحر الأحمر حق حصري

برنامج الساعة 6
برنامج الساعة 6

أكد الدكتور رمضان قرني، الخبير في الشؤون الأفريقية، أن العلاقات المصرية الإريترية تشهد طفرة غير مسبوقة، مشيرا إلى أن زيارة الرئيس أسياس أفورقي للقاهرة تعكس عمق الروابط التاريخية والجغرافية بين البلدين.

 

 

دبلوماسية رئاسية وشراكة استراتيجية 

وأوضح الدكتور قرني، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج "الساعة 6" على قناة "الحياة"، أن هذه اللقاءات لا تهم البلدين فقط بل تمتد آثارها لتشمل القارة الأفريقية بأكملها، واصفا الحراك الدبلوماسي بين القاهرة وأسمرا بأنه تكريس لنمط "الدبلوماسية الرئاسية"، لافتا إلى أن القمة الأخيرة تعد القمة العاشرة بين رئيسي البلدين، مشيرا إلى أن هذه اللقاءات المتكررة ساهمت في ترفيع مستوى العلاقات من مجرد تعاون ثنائي إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية"، مما يعكس رؤية مشتركة تجاه قضايا المنطقة.

حماية السيادة الصومالية وقواعد القانون الدولي 

وتطرق الخبير في الشؤون الأفريقية إلى ملف أمن القرن الأفريقي، مستشهدا بـ "قمة أسمرا 2024" التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإريتري أسياس أفورقي والرئيس الصومالي، موضحا أن هذه القمة أسست لنظام إقليمي وأمني يرتكز على الحفاظ على سيادة الدولة الصومالية واحترام قواعد القانون الدولي، خاصة في ظل التحديات والتهديدات التي تواجهها الصومال حاليا.

أمن البحر الأحمر وأزمة المحيط الأفريقي 

وأضاف رمضان قرني، أنه فيما يتعلق بملف أمن البحر الأحمر والممرات المائية، فإن البيان الرئاسي المصري الإريتري أكد على مبدأ "الحق الحصري للدول المتشاطئة" في المشاركة في أمن وحوكمة البحر الأحمر، واعتبر أن هذه القضية جوهرية للأمن الإقليمي، لصد أي محاولات من أطراف خارج المنطقة لفرض صيغ أمنية تؤثر على استقرار الملاحة الدولية.

ولافت إلى الملف السوداني ووجود توافق مصري إريتري حول ضرورة وقف الحرب ومعالجة الأزمات الإنسانية، مشددا على أن الحفاظ على وحدة وسيادة الدولة السودانية ومؤسساتها هو رسالة هامة للمحيط الأفريقي، محذرا من أن الاعتراف بالكيانات الموازية يمثل تهديداً مباشرا لاستقرار الدول الأفريقية كافة وليس السودان فحسب.

 

تم نسخ الرابط