«عقار خطير ويسبب مضاعفات صحية خطيرة».. طبيب يحذر من كلوزابين
أكد الدكتور هشام رامي استشاري الطب النفسي، أن مادة كلوزابين تعد من الأدوية شديدة الخطورة ولا يجب أن تستخدم إلا تحت إشراف طبي صارم وفي حالات محددة من مرض الفصام المقاوم للعلاج.
وحذر رامي، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، من تداولها عبر السوشيال ميديا كوسيلة لتحسين النوم أو التخلص من التوتر.
وأوضح ، أن الدواء قد يسبب مضاعفات صحية خطيرة تشمل اضطرابات في كرات الدم البيضاء ومشكلات بالقلب والضغط، ما يستلزم متابعة طبية دقيقة وتحاليل دورية أثناء الاستخدام.
وشدد على أن الترويج له على أنه حل سريع للنوم تضليل صحي خطير، وقد يقضي على حياة الناس.
وأكد على أن الاستخدام العشوائي قد يؤدي إلى آثار صحية شديدة الخطورة تصل إلى مضاعفات تهدد الحياة.
وشدد على ضرورة منع صرف الدواء إلا بوصفة متخصصة، محذرا من الانسياق وراء محتوى السوشيال ميديا الذي يفتقر للعلمية ويعرض حياة الشباب للخطر.
وفي سياق متصل، مازالت الأدوية والحقن المستخدمة في فقدان الوزن، مثل أوزيمبيك (Ozempic) وويغوفي (Wegovy)، مستمرة في إثارة الجدل، بعد أن أبلغ العديد من المستخدمين عن معاناتهم من نوبات قلق شديدة وهجمات هلع بعد استخدام هذه الأدوية.
تأتي هذه التقارير بعد شهور من الإشادة الواسعة بفوائد هذه الحقن في مساعدة الأفراد على فقدان الوزن بسرعة كبيرة، إلا أن الآثار الجانبية النفسية بدأت تظهر بشكل أكبر في الآونة الأخيرة.
من بين الأدوية المستخدمة في هذه الحالات، يعد "سيماغلوتيد" و"تيرزيباتيد"، المكونات الرئيسية التي أثبتت فعاليتها في معالجة السمنة ومرض السكري من النوع الثاني.
ويُعتقد أن حوالي 500,000 شخص في المملكة المتحدة وحوالي 15 مليون شخص في الولايات المتحدة يستخدمون هذه الأدوية، ورغم أن هيئة تنظيم الأدوية في المملكة المتحدة قد أكدت في مراجعة سابقة أن هذه الأدوية لا تزيد من خطر الأفكار الانتحارية أو إيذاء النفس، إلا أن تحقيقًا جديدًا أظهر أن أكثر من 2000 شخص عبروا عن معاناتهم من القلق الحاد ونوبات الهلع في مجموعة على فيسبوك.



