«أنا ابني يخش دور تاني!».. انهيار سيدة بعد صدمة رسوب ابنها و80 من زملائه
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي تعاطف المشاهدين، بعدما ظهرت أم تنهار من البكاء والصدمة بعد رسوب نجلها.
وأكدت خلال المقطع أن نجلها متوفق دراسيا، كما أنه كان متفوق في الامتحانات الشهرية، مضيفة: «أنا ابني مش فاشل ومش ساقط وكان بيقفل امتحانات الشهر وكنت وأنا في الشغل بتابع مع المدرسين واسألهم عن مستواه يقولولي شاطر».
وأكدت أن هناك حالة من الغضب بين الطلاب، لأن المدرسة أصدت بيان درجات يفيد برسوب 80 طالب، مشيرة إلى أن جميع أولياء الأمور لا يعتبروا هذا تصرف طبيعي على الإطلاق، مضيفة: «المدرسة مسقطة 80 طالب وده استهبال.. أنا كنت بقول لأبني لو مطلعتش من الأوائل هزعل منك وهو شاطر مش فاشل ده كان بيقفل امتحانات الشهر».
وتابعت: «ابني يخش دور تاني علشان درجة في الدراسات، ليه إبني يخش دور تاني هو تربية شوارع ولا فاشل.. ده المدرسين لما عرفوا درجة ابني مصدقوش وكل المدرسين بيدوه دروس في البيت».
وفي سياق متصل، أكد الدكتور مجدي حمزة، الخبير التربوي، أن ظاهرة تسريب الامتحانات أصبحت للأسف سلوكًا متكررًا يتجدد كل عام مع مواسم الامتحانات المختلفة، سواء في الشهادة الإعدادية أو الثانوية العامة أو الدبلومات الفنية، مشيرًا إلى أن هناك دائمًا من يسعى إلى تحدي الإجراءات التي تتخذها وزارة التربية والتعليم لمنع الغش أو تسريب الامتحانات.
وأوضح حمزة في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم، أن هناك فارقًا كبيرًا بين تسريب الامتحان قبل بدء اللجنة وتسريبه بعد دخول الطلاب إلى اللجان، فإذا تم التسريب قبل بدء الامتحان، فإن ذلك يعني وجود خلل خطير وتسرب للمعلومات من داخل المنظومة التعليمية أو من الجهات المسؤولة عن إعداد وحفظ الامتحانات، وهو ما يستدعي التحقيق الدقيق للوصول إلى المسؤولين عن الواقعة.
وأضاف الخبير التربوي، أن احتمالات التسريب قد تكون متعددة، فقد يكون وراءها أحد العاملين بالمنظومة التعليمية أو أحد القائمين على أعمال الامتحانات من معدّي الأسئلة أو الملاحظين أو المراقبين أو رؤساء اللجان، موضحًا أن وجود شخص واحد عديم الضمير داخل هذه المنظومة قد يؤدي إلى إفساد جهود الآلاف من العاملين الملتزمين.



