بتكلفة مليار شيكل.. فشل مهمة سرية ضد إيران وراء إقالة مسؤول بالموساد
كشفت مصادر أمنية في تل أبيب تفاصيل الإطاحة بنائب رئيس جهاز “الموساد” المعروف بالحرف “أ”، والذي كان ينظر إليه كأحد أبرز المرشحين المحتملين لخلافة رئيس الجهاز السابق دافيد بارنيع.
تل أبيب: إخفاق استخباراتي وراء الإطاحة بالمسؤول “أ”
ووفقًا لما نقلته صحيفة “معاريف”، فإن قرار الإقالة جاء بعد إخفاق “أ” وفريقه في تنفيذ مهمة سرية نفذت قبل نحو عام، كانت تهدف إلى إحداث تغيير جذري داخل النظام الإيراني، وخصص لها تمويل يقدر بنحو مليار شيكل.
وأشارت المصادر إلى أن العملية التي أوكلت إلى فريق يضم مئات العناصر لم تحقق النتائج المتوقعة، وهو ما اعتبر سببًا رئيسيًا في تقييم الأداء السلبي للضابط المقال، رغم حساسية الملف الذي كان يشرف عليه والمتعلق بإيران.
ارتباك داخل الموساد بعد قرار التغيير القيادي الجديد
في المقابل، نقلت الصحيفة عن مصدر داخل المؤسسة الأمنية أن “أ” كان من الكوادر البارزة والمقربة من رئيس الموساد السابق، وتمتع بخبرة طويلة في إدارة العمليات الخاصة، إضافة إلى كونه من أكثر الضباط حصولًا على أوسمة داخل الجهاز.
ووفقًا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن قرار رئيس الموساد الجديد رومان جوفمان بإقالة “أ” فور توليه المنصب أحدث حالة من الارتباك داخل الجهاز، وأثار توترًا بين الأجنحة المختلفة، خاصة مع إعادة تقييم هيكل القيادة داخل المؤسسة.
التركيز على الملف الإيراني وراء تصاعد التوتر داخل المؤسسة الأمنية
كما توقعت مصادر أمنية أن تشهد المرحلة المقبلة موجة من التغييرات داخل الموساد، قد تشمل تقاعد عدد من كبار المسؤولين، في ظل إعادة هيكلة يجري العمل عليها بهدف تعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات المقبلة، وعلى رأسها الملف الإيراني.
وكشف موقع "واللا" العبري عن ملامح المرحلة المقبلة لعمل جهاز الموساد الإسرائيلي مع تولي اللواء رومان جوفمان رئاسته، في وقت تستعد فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لتوسيع اعتمادها على التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في مواجهة إيران وحلفائها بالمنطقة.
وذكر التقرير أن رئيس الموساد المنتهية ولايته ديدي بارنيا سلم جوفمان خلال مراسم انتقال السلطة المقر الخشبي الرمزي الذي يحمل أسماء رؤساء الجهاز السابقين، إلى جانب إبرة حقن رمزية تعكس قدرات قسم التأثير الرقمي في التأثير على الرأي العام داخل الدول المعادية، بما فيها إيران.



