عاجل

"بيان النيابة وراءه أمرٌ ما".. ماهر فرغلي يثير الجدل حول سقوط صبري نخنوخ

صبري نخنوخ
صبري نخنوخ

أثار الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي، حالة واسعة من الجدل عقب تعليقه على البيان الصادر من النيابة العامة المصرية بشأن واقعة التعدي والبلطجة المتهم فيها رجل الأعمال صبري نخنوخ ومساعدوه في منطقة التجمع الخامس.


رؤية فرغلي: بيان خارج التوقعات

 فرغلي، وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة (إكس)، وصف بيان النيابة العامة بأنه "قوي جداً"، ملمحا إلى أن تفاصيل الواقعة وما كشفته التحقيقات تشير إلى أن "وراءه أمرٌ ما"، في إشارة إلى ضخامة الاتهامات وجدية التحركات القانونية التي تجاوزت مجرد مشاجرة عادية.


لماذا وصفه فرغلي بالقوة؟ 

تأتي قراءة فرغلي في وقت كشفت فيه النيابة العامة عن تحول "بلاغ بلطجة" في معرض سيارات إلى قضية جنائية كبرى.

 فقد أثبتت التحريات أن نخنوخ تزعم تشكيلا عصابيا لفرض السيطرة والإخلال بالنظام العام، متخذا من إحدى شركات الأمن والحراسة ستارا لأنشطته الإجرامية، وهو ما يفسر وصف فرغلي للبيان بالقوة نظراً لاقتحام النيابة لمناطق نفوذ ظلت محصنة لفترة.


مفاجآت الصندوق الأسود

 وما يعزز رؤية فرغلي حول وجود "أمر ما" خلف الكواليس، هو ما أسفر عنه تفتيش مسكن ومقار نخنوخ؛ حيث عُثر على ترسانة أسلحة تضم بنادق آلية ورشاشات وألف طلقة، بجانب 10 قطع أثرية وأجهزة اتصال غير مرخصة والأكثر صدمة كان ما وجدته النيابة داخل "هواتف المتهمين" من تسجيلات لجرائم خطف وهتك عرض وتعذيب بدني، بل وحيازة حيوانات برية شرسة لترويع الضحايا.


دولة القانون تُنهي الأسطورة

 لقد لخص فرغلي المشهد في كلماته، بينما أكدت النيابة العامة أن "القانون فوق الجميع لا يعلو عليه أحد مهما بلغ شأنه"، وأن هيبة الدولة المصرية ستظل هي الحصن المنيع لصون حقوق المواطنين.

بيان النيابة العامة بشأن واقعة التعدي بالتجمع الخامس 

وأشار إلى أن الواقعة تحولت إلى تريند وأصبحت الأكثر بحثا، موضحا أن بيان النيابة العامة لا يحتاج إلى شرح أو توضيح أو تعليق.

وأضاف أن البيان شدد على أن دولة القانون ماضية في طريقها وأن القانون فوق الجميع لا يعلو عليه أحد مهما بلغت مكانته، لافتا إلى ما جاء فيه بشأن أن النيابة العامة ستظل ملاذا للجميع وحصنا منيعا يلجأ إليه كل صاحب حق، بما يعكس حرص الدولة على بسط هيبة القانون وصون حقوق المواطنين دون تمييز.

 

واستطرد أن البيان أكد كذلك على أن ما ورد كاف وواف، وأنه يجب عدم استباق الأحداث، خاصة أن التحقيقات ما زالت جارية، مشددا على أن ما صدر عن النيابة العامة كان شافيا وواضحا ولا يحتمل تأويلا أو تفسيرا إضافيا.

كشفت تحقيقات النيابة العامة في واقعة التعدي والبلطجة على صاحب معارض سيارات  بالتجمع الخامس عن تفاصيل صادمة ، عقب فحص البلاغ المقدم من أحد أصحاب معارض السيارات، والذي اتهم صبري نخنوخ ومجموعة آخرين بالتعدي على معرضه والاستيلاء على وحدة تسجيل كاميرات المراقبة، على خلفية خلافات مالية.



تحقيقات النيابة تكشف الصندوق الأسود لصبري نخنوخ


وكشفت التحقيقات إنة تم  ضبط وحدة تسجيل كاميرات المراقبة المبلغ بسرقتها، إلى جانب بندقيتين اليتين، ورشاش، وطبنجة، وعدد من أسلحة الصوت وضغط الهواء، وكمية من الذخيرة قاربت الألف طلقة، وخمسة أجهزة اتصال غير مرخص بها، وعشر قطع أثرية داخل منزل المتهم .

 

كما أسفر فحص هواتف المتهمين وتفريغ محتواها عن تسجيلات تنم على ارتكابهم وقائع خطف مقترن بهتك عرض، واحتجاز مصحوب بتعذيب بدني، وإكراه على توقيع أوراق، وحيازة أسلحة وذخائر بدون ترخيص وأدوات تعذيب، وأيضًا حيوانات برية شرسة، وجارٍ التحقيق في هذه الوقائع وكذلك التحقيقات المالية الموازية لتتبّع عائدات نشاطهم الإجرامي.


وكانت تلقت النيابة العامة بلاغاً من أحد أصحاب معارض السيارات بقيام المتهم صبري نخنوخ وآخرين باقتحام معرضه على إثر خلافات مالية بينهما، وتعديهم على أحد العاملين بالمعرض وإحداث إصاباته، والاستيلاء على وحدة تسجيل كاميرات المراقبة.

تم نسخ الرابط