عاجل

بعد ظهوره الأخير.. سلاف فواخرجي تكشف عن زيارة سابقة لـ محي إسماعيل

سلاف فواخرجي ومحي
سلاف فواخرجي ومحي إسماعيل

كشفت الفنانة سلاف فواخرجي عن زيارة سابقة لها للفنان محي إسماعيل في دار رعاية كبار الفنانين، وهذا بالتزامن مع نشر صور من زيارة الفنان ياسر جلال والفنان محمود حميدة إليه في الدار، وذلك من خلال منشور لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.

زيارة سلاف فواخرجي لـ محي إسماعيل 

وعلقت سلاف فواخرجي موضحة: “سُعدت كثيرا وأنا أرى الأستاذ الكبير محيي اسماعيل في صوره الأخيرة وقد تحسنت صحته ولله الحمد، كنا قد زرناه زوجي وابني حمزة وأنا، في شهر رمضان الفائت للإطمئنان عليه مكان إقامته في دار إقامة كبار الفنانين، وقضينا بضع ساعات بحضرته ومع أحاديثه التي لايمل منها وبخفة دمه المعهودة وذكريات جميلة تجمعنا به في سوريا ومصر الحبيبتين، حرصنا على زيارته لما يشكله لنا هذا الفنان الكبير من قيمة فنية كبيرة وموهبة خاصة تدرس ولا تتكرر، ولما له أيضا على الصعيد الإنساني الكبير بالنسبة لنا كعائلة وكأصدقاء تعمقت صداقتنا معه خلال وبعد مسلسل كليوباترا وحتى الآن.”

حديث سلاف فواخرجي عن دار رعاية كبار الفنانين 

واستكملت سلاف فواخرجي حديثها قائلة: “استقبلنا ورافقنا في زيارتنا تلك الصديق العزيز المخرج أشرف فايق ابن أخ الأستاذ محيي وهو الابن البار لعمه وعائلته كلها والمخلص لأصدقائه، لم نحبذ التقاط الصور حينها لتوثيق اللقاء الدافئ، فصور الأستاذ محيي حاضرة دائما وكانت وستبقى جميلة في عيوننا وكبيرة في قلوبنا، وكم كانت فرحتي بظهوره في اليومين الفائتين مع الفنان الكبير محمود حميدة والصديق الوفي النجم ياسر جلال في زيارتهما له وقدا بدا بحال أفضل بفضل الله وبفضل الرعاية التي يلقاها من المشرفين والعاملين في دار رعاية الفنانين في مصر وهو مكان يفتخر به كل فنان وكل مصري، كان قد سبق لي أن كتبت عن هذه الدار بإعجاب وتقدير عند بداية إنشائها برعاية حاكم الشارقة سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حبا بالفن المصري واحتراما لفنانيه الذين أثروا وأثّروا في وجدان المجتمع العربي، ولما زرت المكان أدركت أن الواقع أفضل وأجمل وأنبل وهذا ماكان لولا نقيب الفنانين د. أشرف زكي، وهو الحريص دائما على الاهتمام بأدق التفاصيل وبنفسه، فكان مثالا شديد الإحترام لمن يمثل الفنانين وسعيه لخدمة فن وفناني بلده والدفاع عنهم وعن حقوقهم وتظهير صورتهم بأجمل صورة كما يستحقون، قلتها وأقولها: تعلمت منكم الكثير واحترمكم وأغبطكم لحبكم لبعضكم البعض، وهذا ماجعلكم رواداً وستبقون.”

تم نسخ الرابط