التعليم: تطوير المناهج يشمل مدارس اللغات.. والتوسع في إنشائها وفق الاحتياج
أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن المدارس الرسمية للغات والمدارس الرسمية المتميزة للغات تخضع لنفس خطط تطوير المناهج المطبقة على جميع المدارس المصرية، باعتبارها جزءا من منظومة التعليم الحكومي وتدرس المناهج نفسها المعتمدة من الوزارة.
المدارس التجريبية مسمى قديم للمدارس الرسمية لغات
وقال زلطة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية فاتن عبد المعبود، ببرنامج «اليوم هنا القاهرة» على قناة «مودرن»، إن المدارس التجريبية هو المسمى القديم للمدارس الرسمية للغات، موضحا أن الاختلاف يقتصر على لغة تدريس بعض المواد، بينما تبقى المناهج الدراسية موحدة على مستوى مختلف أنواع المدارس.
وأوضح أن خطة تطوير المناهج التي تنفذها الوزارة حاليا تشمل جميع المدارس دون استثناء، مشيرا إلى استمرار التعاون مع الجانب الياباني في تطوير عدد من المقررات الدراسية.
تطوير منهج الرياضيات للصف الأول الابتدائي
وأضاف أن العام الدراسي الحالي شهد تطوير منهج الرياضيات للصف الأول الابتدائي، على أن تمتد عملية التطوير خلال العام المقبل إلى مناهج الرياضيات للصفين الثاني والثالث الابتدائي، بالإضافة إلى مناهج العلوم للصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي.
وشدد المتحدث الرسمي على أن التعاون مع الخبراء اليابانيين لا يتضمن نقل المناهج اليابانية إلى المدارس المصرية، وإنما الاستفادة من خبراتهم في إعداد الأطر التعليمية ومخرجات التعلم بما يتوافق مع طبيعة النظام التعليمي المصري وأهدافه.
أبرز ما تحقق ضمن جهود إصلاح التعليم
واستعرض زلطة أبرز ما تحقق ضمن جهود إصلاح التعليم خلال الفترة الأخيرة، مؤكدا أن الوزارة تعمل على تطوير المنظومة التعليمية بشكل متكامل، رغم حجم التحديات المرتبطة بخدمة نحو 25 مليون طالب على مستوى الجمهورية.
وأشار إلى أن نتائج هذه الجهود انعكست على عدد من المؤشرات، من بينها ارتفاع نسب حضور الطلاب بالمدارس إلى نحو 87%، إلى جانب العمل على خفض الكثافات الطلابية ومعالجة العجز في معلمي المواد الأساسية.
وحول إمكانية التوسع في المدارس الرسمية للغات، كشف زلطة أن عدد المدارس الرسمية للغات والرسمية المتميزة للغات بلغ نحو 1101 مدارس على مستوى الجمهورية، مؤكدا أن قرارات التوسع في إنشاء المدارس الجديدة تخضع لاحتياجات كل محافظة وطبيعة الطلب على الخدمات التعليمية بها.
الوزارة تدرس احتياجات المناطق قبل التوسع
وأضاف أن الوزارة تدرس احتياجات المناطق المختلفة قبل اتخاذ قرارات التوسع، إذ قد تتطلب بعض المناطق إنشاء مدارس رسمية عربية، بينما تحتاج مناطق أخرى إلى مدارس رسمية للغات أو أنماط تعليمية أخرى، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من خطط التوسع في الأبنية التعليمية.


