محامي صبري نخنوخ: موكلي كان يطالب بحقوقه في صفقة فيلا.. ونثق في ظهور الحقيقة
أكد المستشار أسامة أبو المجد، محامي صبري نخنوخ، أن موكله يحترم القانون ويثق في سير التحقيقات الجارية، مشددا على أن «المتهم بريء حتى تثبت إدانته» وأن الفصل في الوقائع محل التحقيق يبقى من اختصاص جهات العدالة.
وقال أبو المجد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحكاية» الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب على قناة MBC مصر، إن ما يتم تداوله بشأن الواقعة لا يزال قيد التحقيق أمام النيابة العامة، مؤكدا أنه لا يرغب في التعليق على مجريات التحقيقات قبل انتهائها.
موكله سدد نسبة كبيرة من قيمتها
وأضاف أن الواقعة، وفقا لرواية الدفاع، ترتبط بخلاف حول شراء فيلا، موضحا أن موكله سدد نسبة كبيرة من قيمتها تصل إلى 80% من حقها، بينما لا تزال هناك خلافات تتعلق بإتمام إجراءات التسليم أو استرداد المبالغ المدفوعة.
وأشار إلى أن الدفاع يتمسك بوجود تسجيلات وكاميرات مراقبة يمكن أن تسهم في توضيح تفاصيل الواقعة، مؤكدا أن جميع الأدلة والوقائع محل فحص من قبل الجهات المختصة.
وأكد «أنه لا يوجد قضايا أثار لموكلي وهناك عائلات تتأثر بذلك وأنا بسمع لسيناريوهات كثيرة جدا منذ أيام».
منزل موكله خضع للتفتيش في إطار الإجراءات القانونية
وتابع أن منزل موكله خضع للتفتيش في إطار الإجراءات القانونية، لافتا إلى أن الجميع يخضع للقانون دون استثناء، وأن من حق أي شخص اللجوء إلى النيابة العامة لعرض شكواه وطلب التحقيق فيها.
وأوضح أبو المجد أن موكله ينفي ارتكاب أي أفعال مخالفة للقانون، مؤكدا ثقته في أن التحقيقات ستكشف جميع الملابسات خلال الفترة المقبلة.
واختتم تصريحاته بالتشديد على أن احترام القانون وقرارات جهات التحقيق هو الأساس، وأن الدفاع ينتظر ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، معربا عن ثقته في ظهور الحقيقة كاملة أمام الرأي العام.
وفي سياق آخر، أكد الإعلامي عمرو أديب أهمية الاحتكام إلى القانون في القضايا التي تثير الرأي العام وخصوصا قضية صبري نخنوخ، مشددا على أن المحاسبة يجب أن تستند إلى الوقائع والأدلة وليس إلى الانطباعات أو السمعة المتداولة بين الناس.
وقال أديب، خلال تقديم برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة MBC مصر، إن المبدأ الأساسي الذي يجب أن يسود هو أن من يثبت ارتكابه خطأ يحاسب وفقا للقانون، أما من لم تثبت إدانته فلا يجوز الحكم عليه مسبقا.