مفتي الجمهورية ينعى إمام المسجد الأقصى المبارك برسالة مؤثرة
نعى الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، فضيلة الشيخ، وليد صيام، إمام المسجد الأقصى المبارك، الذي وافته المنية بعد حياةٍ حافلة أفناها في خدمة كتاب الله والقيام برسالة المسجد الأقصى المبارك العلمية والدعوية، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه.
وتقدم مفتي الجمهورية بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد، وإلى الشعب الفلسطيني الشقيق، وعلمائه وأئمته وطلاب العلم فيه، داعيًا الله سبحانه أن يتقبله في الصالحين، وأن يجعل ما قدَّمه من عملٍ ودعوةٍ وتعليمٍ في ميزان حسناته، وأن يُلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
وزير الأوقاف ينعى إمام المسجد الأقصى المبارك
كما نعى الدكتور أسامة الأزهري -وزير الأوقاف- ببالغ الحزن والأسى، فضيلة الشيخ وليد صيام؛ إمام المسجد الأقصى المبارك، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد معاناة مع المرض، وبعد مسيرة مباركة حافلة بالرباط الحق وبخدمة القرآن الكريم والدعوة الإسلامية، قضاها إمامًا وواعظًا ومعلِّمًا لكتاب الله تعالى، وملازمًا للمسجد الأقصى المبارك، مؤديًا رسالته الدعوية والعلمية بإخلاص وتفانٍ.
لقد مثّل الفقيد نموذجًا للداعية المخلص المرتبط ببيوت الله تعالى، فكرّس جهده لخدمة القرآن الكريم ونشر القيم الإسلامية السمحة، والرباط من أجل الله والوطن، وظل متفانيًا في خدمة المسجد الأقصى المبارك وأهله، تاركًا أثرًا طيبًا وسيرةً عطرةً في نفوس كل من عرفه أو تتلمذ على يديه.
وتقدم الوزير بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى علماء فلسطين وأئمة المسجد الأقصى المبارك ورواده ومحبيه ومرابطيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحماته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من رباط ووطنية، وأن يُلهم أهله وذويه وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾




