عمرو الورداني: العقيقة سنة مؤكدة وتركها لا يترتب عليه إثم شرعي
أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، أن العقيقة عن المولود من السنن المؤكدة في الشريعة الإسلامية، مشيرًا إلى أنها من مظاهر إدخال البركة والسعة والفضل في حياة الإنسان، وأنها مشروعة لما فيها من إحياء لمعاني التكافل وإطعام الطعام والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى.
وأوضح “الورداني”، خلال فيديو عبرقناة “الإفتاء” على “يوتيوب”، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في الحديث الشريف: «مع الغلام عقيقة، فأهريقوا عنه دمًا وأميطوا عنه الأذى»، لافتًا إلى أن المقصود من العقيقة هو إدخال الخير والبركة على حياة المولود، وإظهار الشكر لله من خلال الذبح وإطعام الطعام.
وأضاف أن العقيقة ترتبط بمعانٍ روحية واجتماعية، حيث تسهم في نشر الخير والبركة، وتفتح أبواب السعة والسعادة في حياة المولود، إلى جانب كونها وسيلة للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى.
وأشار إلى أن من ترك العقيقة، حتى وإن كان قادرًا عليها، فلا إثم عليه، لأن جمهور العلماء ذهبوا إلى أنها سنة مؤكدة وليست واجبة، موضحًا أن تركها لا يوقع في الحرام، لكنه يفوّت على المسلم فضلًا كبيرًا وأجرًا عظيمًا.
وأكد أن من يلتزم بهذه السنة ينال بركتها وأثرها، باعتبارها من هدي النبي صلى الله عليه وسلم التي تحمل الخير والنور في حياة المسلم وأسرته، داعيًا إلى إحياء السنن النبوية والحرص على تطبيقها.
وشدد على أن العقيقة من الأعمال التي تحمل بعدًا تعبديًا وتربويًا في الإسلام، وتعكس معاني الشكر والامتثال لله تعالى، مشددًا على أن الشرع لم يوجبها، وإنما جعلها سنة مؤكدة ذات فضل عظيم.


