إيلون ماسك يقترب من لقب أول تريليونير في التاريخ.. ما القصة؟
يقترب الملياردير الأمريكي إيلون ماسك من أن يصبح أول شخص في التاريخ تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار، مدفوعا بالارتفاع المتوقع في قيمة شركة SpaceX قبيل طرح أسهمها المرتقب في البورصة.
ووفق تقديرات حديثة، ارتفعت ثروة ماسك إلى نحو 835 مليار دولار، ما يجعله متصدرا قائمة أثرياء العالم بفارق كبير عن أقرب منافسيه، لاري بيج، الذي تقدر ثروته بنحو 298 مليار دولار.
إيلون ماسك على أعتاب لقب أول تريليونير في العالم
وتتجه الأنظار إلى الاكتتاب العام المتوقع لشركة سبيس إكس، والذي قد يرفع قيمتها السوقية إلى ما بين 1.7 و2 تريليون دولار، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت نحو 1.5 تريليون دولار، وتشير الحسابات إلى أن حصة ماسك في الشركة قد تتراوح قيمتها بين 735 و840 مليار دولار بعد الإدراج.
ويمتلك ماسك حاليا حصة مؤثرة في سبيس إكس تمنحه سيطرة واسعة على حقوق التصويت داخل الشركة، ما يعزز مكانته كأكبر المستفيدين من أي ارتفاع إضافي في قيمة السهم عقب الطرح.
ولا تقتصر ثروة ماسك على سبيس إكس، إذ يمتلك أيضا نحو 12% من أسهم Tesla، التي تعد واحدة من أكبر شركات السيارات الكهربائية في العالم، إضافة إلى حصص في شركات أخرى مثل نيورالينك وشركة بورينج.
كما عززت عمليات الدمج والاستحواذ الأخيرة داخل إمبراطوريته الاقتصادية من قيمة أصوله، بعدما استحوذت شركة xAI على منصة إكس، في خطوة تهدف إلى توسيع نفوذ ماسك في قطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية.
ويرى خبراء اقتصاد أن استمرار صعود أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي قد يدفع ثروة ماسك إلى مستويات غير مسبوقة، خاصة إذا نجحت سبيس إكس في تحقيق خططها التوسعية المرتبطة بقطاع الفضاء والاتصالات العالمية.
وفي المقابل، يثير هذا التركز الضخم للثروة جدلا متزايدا بين الباحثين الاقتصاديين، الذين يحذرون من اتساع الفجوة بين الأثرياء وبقية سكان العالم، مع استمرار تدفق الثروات نحو عدد محدود من كبار رجال الأعمال في قطاع التكنولوجيا.



