مسؤول إيراني يكشف تفاصيل الساعات الأولى التي أعقبت مقتل خامنئي
كشف نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد تفاصيل الساعات الأولى التي أعقبت الهجوم الذي استهدف مقر القيادة الإيرانية، قائلا إن الصواريخ المستخدمة في العملية كانت من نوع "كروز" وليست صواريخ خارقة للتحصينات.
وجاءت تصريحات نيكزاد خلال مقابلة مع وسائل إعلام إيرانية محلية، الأربعاء، تحدث فيها عن ملابسات الهجوم الذي تقول تقارير إيرانية إنه أدى إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين العسكريين وأفراد من عائلته.

تفاصيل الساعات الأولى التي أعقبت مقتل خامنئي
وقال نيكزاد إنه كان موجودا في مكتبه بمبنى البرلمان يوم الهجوم، حيث كان يعقد اجتماعا مع أحد المحافظين ومسؤولين من وزارات مختلفة، موضحا أن الحاضرين سمعوا دوي انفجار قوي بعد وقت قصير من انتهاء الاجتماع ومغادرة الوفد.
وأضاف أن الموجودين توجهوا إلى باحة المبنى لمحاولة معرفة طبيعة الهجوم، وسط مخاوف أولية من أن يكون القصف استهدف مقر الرئاسة أو الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان.
وأوضح أن المعلومات الأولية أكدت سلامة الرئيس ومرافقيه، إلا أن شائعات بدأت بالانتشار سريعا بشأن استهداف مقر إقامة المرشد الإيراني، قبل أن تتأكد الأنباء، وفق روايته، بعد نحو ساعة من وقوع الهجوم.
وأشار نائب رئيس البرلمان الإيراني إلى أنه تلقى معلومات تفيد بأن الصواريخ التي أصابت مقر القيادة "لم تكن صواريخ خارقة للتحصينات، وإنما صواريخ كروز"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأسلحة المستخدمة أو الجهة التي نفذت الهجوم.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الاستعدادات الرسمية لإقامة مراسم تشييع، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية واسعة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية.



