الوقت مرّ لكن الأمل باق.. أسرة الشاذلي رشاد تبحث عنه بعد 16 عاما من الغياب
تواصل صفحات التواصل الاجتماعي ومبادرات البحث عن الأطفال والمفقودين جهودها المستمرة للعثور على كل مفقود في مصر، ومن بين هذه الحالات المهمة التي ما زالت قيد البحث، حالة شاذلي رشاد عبد الحميد، المعروف باسم حسن الشاذلي.
ولد شاذلي عام 1981، ويبلغ حاليا 45 عاما، وقد تم الإبلاغ عن تغيبه في عام 2010 عن مركز المنشأة بمحافظة سوهاج، وكان عمره وقتها 29 عاما، ورغم مرور أكثر من 16 عاما على اختفائه لم يمنع ذويه ومتابعيه من السعي المستمر للعثور عليه، حيث تظل أسرته وأصدقاؤه يأملون في أن يظهر شاذلي سالما على أرض الواقع.
صفحة الأطفال المفقودين على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك شاركت مؤخرا تفاصيل الحالة، داعية كل من لديه أي معلومة عن مكانه أو شاهده سابقًا للتواصل مباشرة عبر الرسائل الخاصة، مؤكدة أن هذه الجهود المجتمعية تهدف إلى جمع كل المعلومات المتاحة لتسهيل الوصول إلى المفقودين وإعادة لم شملهم بأسرهم.
الصفحة التي ساهمت في عودة عشرات المفقودين، طلبت من الجميع إبلاغها حال التواصل لتسهيل توثيق المعلومات وربطها بالقضية بشكل رسمي ودقيق، مؤكدة أن المشاركة المجتمعية في مثل هذه الحالات لا تقتصر على متابعة الصفحة فحسب، بل تشمل إعادة نشر الإعلان ومشاركة تفاصيله مع الأقارب والأصدقاء في جميع المحافظات، بما يوسع دائرة البحث ويزيد فرصة العثور عليه.
الصفحة توضح أن أي معلومة مهما بدت صغيرة قد تكون مفتاحا لحل اللغز، سواء كانت رؤية شاذلي في مناطق بعيدة أو تذكر تفاصيل عن الأشخاص الذين تواصل معهم قبل اختفائه، كل معلومة يتم التعامل معها بسرية تامة وتستخدم فقط لأغراض البحث.
كما تؤكد الصفحة على أن التعاون مع السلطات المحلية ومكاتب الشرطة يعد خطوة أساسية في متابعة أي بلاغ، خاصة أن سنوات الغياب الطويلة تتطلب تضافر جهود المجتمع والجهات الرسمية لضمان سير البحث بشكل قانوني ومنظم.
إذا كنت تعرف أي شيء عن شاذلي رشاد عبد الحميد (حسن الشاذلي)، الرجاء التواصل مع صفحة الأطفال المفقودين على فيس بوك عبر الرسائل.