عاجل

أم مكة تخرج عن صمتها: "اتهموني ببيع الأطفال ودي حقيقة الـ5 شهور في الزنزانة"

أم مكة
أم مكة

في منشور أثار جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، خرجت البلوجر أم مكة، صاحبة صفحة "فسيخ أم مكة"، لتروي كواليس تجربتها المريرة داخل السجن التي استمرت لمدة خمسة أشهر، موجهةً رسائل حادة ومؤثرة لمتابعيها ومنتقديها على حد سواء.


صدمة الزنزانة ورفقاء السوء

 كشفت أم مكة عن صدمتها من نمط الحياة داخل الزنزانة، حيث عاشت مع أشخاص اعتبروا "الحرام" شرفا، وتباهوا ببيع المواد المخدرة. 

وتساءلت في منشورها باستنكار عن كيفية قدرة هؤلاء على النوم والاستمتاع بأموال جاءت عن طريق إيذاء الآخرين، قائلة: "إزاي نايمة وانتي شغالة قوادة؟ إزاي نايم وانته شغال حرامي؟".


الرد على اتهامات غسيل الأموال وبيع الأطفال

واجهت البلوجر الاتهامات الخطيرة التي طالتها بشكل مباشر، حيث نفت تماما تورطها في جرائم غسيل الأموال أو "بيع الأطفال". 

وأكدت أم مكة أن خروجها وممارستها لحياتها الآن هو أكبر دليل على براءتها، مشددة على قوة القانون المصري وأجهزة الأمن بقولها: "لو مدانة واحد في المية مش هيسبوني طبعاً.. ده أمن بلد بحالها مفيهوش هزار".


نداء للسلام والرزق الحلال

 واختتمت أم مكة منشورها بمطالبة الجمهور بالتفكير بعقلانية وعدم ظلمها دون دليل، مؤكدة رغبتها في العيش بسلام والبحث عن الرزق الحلال بعيدا عن "القيل والقال"، داعية الله أن يعينها على مواجهة كلام الناس.
 

"بفلوسها كبرتوا وفي الضيقة سبتوها".. أم مكة تفضح عصابة البلوجرز بسبب أم سجدة

 

حالة واسعة من الجدل الواسع فجرتها البلوجر أم مكة عبر حسابها على “الفيس بوك”، بعد توجيه اتهامات قاسية لعدد من زميلاتها في "عالم البلوجرز"، واصفة إياهن بـ"الغشاشين" ومتهمة إياهن بالتخلي عن البلوجر أم سجدة في أزمتها الحالية.
 بدأت الأزمة بمنشور ناري لـ أم مكة، ردت فيه على تبريرات إحدى البلوجرز (لم تذكر اسمها صراحة)، مؤكدة أن الرد الحقيقي هو رأي الناس الذي أثبت غياب "الجدعنة". 

وأشارت أم مكة إلى أنها وضعت "أم سجدة" وأطفالها كأولوية قصوى في حياتها خلال محنتها الأخيرة، في حين اكتفت الأخريات بالرغي والتبرير.


رسائل من خلف الأسوار 

وفجرت "أم مكة" مفاجأة بتأكيدها أن "أم سجدة" ترسل استغاثات عبر خطاباتها تطلب فيها من زميلاتها الوقوف بجانب أطفالها، إلا أن رد الفعل كان مخيبا للآمال. 

وقالت أم مكة بلهجة حادة: "حبك لأم سجدة ملوش داعي، ولا هيأكل ولا يشرب عيالها.. أنتوا غشاشين".


رد الجميل بالنكران

ولم تكتفِ "أم مكة" بذلك، وإنما ذكرت زميلاتها بالماضي، قائلة إن "أم سجدة" كانت سببا في توفير "شغل بفلوس كويسة" لهن، وتساءلت باستنكار عن سبب غياب الدعم حتى ولو بمبلغ بسيط (خمسين جنيه) في ظل "الضيقة" التي تمر بها زميلتهن، مختتمة حديثها بكلمات مؤثرة: "يا خسارة.. أنتي مجربة وعارفة الضيقة وحشة".

تم نسخ الرابط