"إكرامًا للطيب".. كيف نجح شيخ الأزهر في إطفاء نيران الثأر بالصعيد؟ مظهر شاهين يكشف
أشاد الدكتور مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، بالدور الوطني والإنساني الكبير الذي قام به الأزهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، في إتمام الصلح بين أبناء الصعيد وحقن الدماء.
وأوضح شاهين، في بيان رسمي عبر حسابه على “الفيس بوك”، أن مساعي الأزهر أثمرت عن إعلاء قيم التسامح والعفو، حيث ضرب أولياء الدم نموذجاً فريداً في التنازل عن "القصاص والثأر" إكراماً لمكانة فضيلة الإمام الأكبر في نفوسهم.
وأكد أن هذه الخطوة تعكس الثقة المطلقة التي يوليها أبناء الوطن، وبخاصة في الصعيد، لعلم وحكمة شيخ الأزهر وحرصه الدائم على وحدة واستقرار المجتمع.
مظهر شاهين يوجه رسالة نارية: الأزهر حصن الأمة "شاء من شاء وأبى من أبى"
ووصف شاهين الأزهر الشريف بأنه سيبقى حصنا للأمة، ومنارة للعلم والاعتدال، وبيتًا للحكمة والإصلاح، مشدداً على أن المؤسسة العريقة تحتل مكانة عظيمة في قلوب المصريين كافة "شاء من شاء وأبى من أبى".
واختتم بيانه بالتأكيد على أن الأزهر سيظل دائماً رمزاً للوسطية والتسامح ومحوراً للبناء والسلام في مصر والعالمين العربي والإسلامي.










