عاجل

أوقاف دمياط تناقش آليات تعزيز الترابط الأسري في العصر الرقمي

درس المنبر الثابت
درس المنبر الثابت بدمياط

نفذت مديرية أوقاف دمياط، اليوم، فعاليات درس المنبر الثابت بالاشتراك مع إدارة الوعظ بـالأزهر الشريف، تحت عنوان: «آليات تعزيز الترابط الأسري في العصر الرقمي»، وذلك في إطار التعاون المشترك بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف لنشر الفكر الوسطي المستنير، ومعالجة القضايا المجتمعية المعاصرة.

وتناول الدرس أهمية الحفاظ على تماسك الأسرة في ظل التطورات الرقمية المتسارعة، وضرورة ترسيخ قيم الحوار، والتواصل الإيجابي بين أفراد الأسرة، مع التأكيد على حسن استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في حماية الأبناء وبناء وعي رشيد يواكب متغيرات العصر.

كما أكد العلماء والأئمة والوعاظ المشاركون أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، وأن تعزيز الترابط الأسري يعد من أهم عوامل الاستقرار النفسي والاجتماعي، مشيرين إلى أهمية التوازن بين استخدام الوسائل الرقمية والمحافظة على الروابط الإنسانية داخل البيت الواحد.

ويأتي ذلك ضمن جهود وزارة الأوقاف المستمرة، وبرامجها الدعوية والتثقيفية، الهادفة إلى نشر الوعي، وبناء الإنسان، وترسيخ القيم الأخلاقية والمجتمعية السليمة.

في سياق آخر شهدت مساجد محافظة القليوبية إقبالا جماهيريا كبيرا لحضور فعاليات مقارئ الجمهور والتي أقيمت عقب صلاة الجمعة مباشرة وسط أجواء إيمانية غامرة بروحانيات الذكر الحكيم.

​تأتي هذه الفعاليات تحت رعاية كريمة من وزارة الأوقاف وبتوجيهات ومتابعة ميدانية دقيقة من الشيخ عبد الرحمن رضوان مدير مديرية أوقاف القليوبية الذي أكد على تسخير كافة إمكانات المديرية لإنجاح هذه المقارئ وصيانة بيوت الله لتظل منارات للمعلومات الصحيحة والوعي الرشيد.

​ وتميزت مقارئ اليوم بتطبيق نظام المصحف المعلم وهو المنهج الذي يعتمد على التلقين المباشر وتصحيح الأداء بشكل تفاعلي حيث تولى الإشراف على هذه المقارئ نخبة من الأئمة والخطباء المتميزين بمديرية أوقاف القليوبية ممن يمتلكون الأداء الإتقاني والخبرة الطويلة في علوم مقارئ القرآن الكريم وأحكام التلاوة والتجويد مما أضفى على الجلسات دقة علمية وقبولا واسعا من رواد المساجد.

وتسعى مديرية أوقاف القليوبية من خلال التوسع في مقارئ الجمهور إلى تحقيق حزمة من الأهداف الدعوية والمجتمعية يأتي في مقدمتها تصحيح التلاوة وتعليم أحكام التجويد بشكل عملي لمختلف الفئات العمرية مع العمل على تشجيع الجمهور بمختلف أطيافه على الارتباط الوثيق بالقرآن الكريم وجعل المساجد مركزا لبيئتهم الروحية بالإضافة إلى نشر القراءة الصحيحة لكتاب الله وفق الضوابط العلمية المعتمدة لغلق الباب أمام التفسيرات العشوائية وكذلك تعظيم مكانة القرآن الكريم في نفوس النشء ورواد المساجد وتحصينهم أخلاقيا.

تم نسخ الرابط