عاجل

جيش الاحتلال: لواء جفعاتي يعبر نهر الليطاني في جنوب لبنان

الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات من لواء "جفعاتي" تمكنت من عبور نهر الليطاني خلال وقت قياسي، في إطار عمليات عسكرية متواصلة في جنوب لبنان.


وأوضح الجيش أن القوات تنشط حاليًا داخل بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية، حيث تواصل تنفيذ مهام ميدانية لملاحقة ما وصفها ببنى تحتية عسكرية.

استمرار العمليات جنوبًا


تأتي هذه التحركات ضمن تصعيد العمليات في المناطق الواقعة جنوب الليطاني، مع تأكيد الجيش استمرار نشاطه العسكري في المنطقة.

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونتو”، أنه في غضون أسبوع واحد، فَقَد لواء "جفعاتي" الإسرائيلي ثلاثة من جنوده جراء هجمات بطائرات مسيرة انقضاضية مفخخة، وفي تعليقه على هذه الخسائر، قال قائد اللواء، العقيد ناتانيل شيمخا،: "الخسائر فادحة وصعبة، لكن وجودنا هنا هو بمثابة شهادة التأمين لضمان عدم عودة حزب الله إلى أراضينا".

وتحت وابل كثيف من القذائف الصاروخية ومدافع الهاون، تمكن مقاتلو اللواء من الصعود سريعا نحو القرى الواقعة على مرتفعات "الشقيف" (البوفور) عقب عبور نهر الليطاني. 

وأوضح قائد اللواء حجم التحدي قائلًا: “لقد أقمنا جسورًا عسكرية، وهي عملية هندسية لم نشهد لها مثيلًا منذ عقود”، كما كشف عن طبيعة الوضع في ظل الحديث عن "وقف إطلاق النار"، وما عثرت عليه القوات داخل قريتي "زوطر الشرقية" و"زوطر الغربية".

وأوضح العقيد شيمخا مسار العملية العسكرية التي أوصلت اللواء إلى قرى زوطر الشرقية وزوطر الغربية في عمق جنوب لبنان، قائلًا: "استغرق الأمر منا 6 ساعات فقط منذ لحظة عبور نهر الليطاني وحتى السيطرة على القرى الواقعة على المرتفعات، نحن الآن نتقدم ونقوم بتطهير ما بناه حزب الله هنا على مر السنين". 

ووفقًا لبيان الجيش الإسرائيلي، فقد عثرت القوات داخل المنازل السكنية في تلك القرى على مئات القطع من الأسلحة والذخائر والمعدات القتالية.

معضلة المسيرات المفخخة والخسائر البشرية

رغم التقدم الميداني، فقد دفع اللواء "النيلي" (المعروف بلواء جفعاتي) ثمنًا باهظًا خلال الأسبوع الماضي جراء الطائرات المسيرة الانقضاضية التابعة لحزب الله، وهي معضلة يشير القادة إلى أنه لم يتم العثور على حل تكنولوجي أو عملياتي جذري لها بعد.

وفي رثائه للجنود القتلى، قال شيمخا: "لقد حظيت بقيادة أفضل الناس في إسرائيل. كل جندي هنا فقد صديقًا أو زميلًا. نحن نعيد ترتيب الصفوف وسد الثغرات، وندرك جميعًا أن مهمتنا تكمن في منع وجود حزب الله في مناطقنا، وهذا هو الضمان الحقيقي لأمن سكان الشمال". 

وذكر أسماء القتلى قائلًا: "النقيب طبيب أوري يوسف سيلفستر كان طبيبًا متميزًا وصديقًا للجميع، وكذلك لؤي السيورت (وحدة النخبة) ميخائيل تيوكين الذي قُتل بمسيرة مفخخة، والرقيب روتيم ياناي، إنها خسائر مؤلمة للغاية".

تم نسخ الرابط