عاجل

مظهر شاهين يشيد بجهود الأزهر والإمام الأكبر في إتمام الصلح بين أبناء الصعيد

مظهر شاهين
مظهر شاهين

تقدم الدكتور مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم بالقاهرة، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي «فيسبوك»، بخالص الشكر والتقدير إلى الأزهر الشريف، وإلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، على الجهود المباركة والعظيمة التي بذلت من أجل إتمام الصلح بين أبناء الصعيد، وما أثمرت عنه تلك المساعي الكريمة من حقن للدماء، وإعلاء لقيم التسامح والعفو، وترسيخ لمعاني الأخوة والتراحم التي دعا إليها الإسلام الحنيف.

وشدد «مظهر شاهين» على أن قبول أولياء الدم التنازل عن القصاص والثأر إكراما لفضيلة الإمام الأكبر، إنما يعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها في نفوس المصريين، والثقة الكبيرة التي يوليها أبناء الوطن لعلمه وحكمته وحرصه الدائم على وحدة المجتمع وأمنه واستقراره، كما يؤكد الدور الوطني والإنساني الكبير الذي يضطلع به الأزهر الشريف في رأب الصدع، ولمّ الشمل، وإطفاء نيران الفتن والخلافات.

وفي سياق متصل، قال «شاهين»: لقد كان الأزهر الشريف، وسيظل بإذن الله، حصنًا للأمة، ومنارة للعلم والاعتدال، وبيتًا للحكمة والإصلاح، ومؤسسة وطنية عريقة تحتل مكانة عظيمة في قلوب المصريين جميعًا، شاء من شاء وأبى من أبى، كما أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب يتمتع بمكانة خاصة ومحبة صادقة في قلوب أبناء مصر كافة، وبصفة خاصة أبناء الصعيد الذين يدركون قدره ويثمنون مواقفه الوطنية والإنسانية النبيلة.

واختتم خطيب مسجد عمر مكرم قائلا: نُثمن هذه الجهود المباركة، فإننا ندعو الله تعالى أن يحفظ الأزهر الشريف وشيخه الجليل، وأن يوفقهما إلى مزيد من العطاء والخدمة لدين الله ووطننا العزيز، وأن يبقى الأزهر منارة علمية وثقافية وفكرية، ومحورًا للإصلاح والبناء والسلام، ليس في مصر وحدها، بل في العالمين العربي والإسلامي، وأن يظل دائما رمزًا للاعتدال والوسطية والتسامح، حفظ الله مصر وأهلها، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وجعل الصلح والمحبة والتسامح سبيلا دائما لوحدة أبنائها وتماسك مجتمعها.

تم نسخ الرابط