عاجل

بعد انتشار الفيديو.. نقيب الفلاحين يطالب بالتحقيق مع صانع محتوى «الموز»

الموز
الموز

نفى حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، صحة ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن زيادة وزن شحنة موز من 15 إلى أكثر من 20 كيلوجراما بعد الحصاد، مؤكدا أن هذا الأمر «مستحيل علميا ومنطقيا»، ولا يستند إلى أي أساس علمي.

وقال أبو صدام، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «النص الحلو» المذاع على قناة الحدث اليوم، إن زيادة وزن الموز بعد الحصاد «غير واردة بكل المقاييس»، موضحا أن الثمار قد تتغير في الحجم أو تتعرض للتلف أو الانتفاخ، لكنها لا تزداد في الوزن بهذه الصورة.

وأضاف أن الواقعة المتداولة على الأرجح ترجع إلى خطأ في عملية الوزن أو اختلاف بين الموازين، مشيرا إلى أن آلاف مزارعي وتجار الموز في مصر لم يرصدوا مثل هذه الحالة من قبل.

وأوضح نقيب الفلاحين أن قشرة الموز السميكة لا تسمح بامتصاص المياه، مؤكدا أن الثمرة لا تزداد وزنا حتى في حال تعرضها للرطوبة أو وضعها في الماء، بخلاف بعض أنواع الفاكهة الأخرى التي قد تمتص كميات محدودة من المياه.

إثارة الجدل وجمع المشاهدات

واعتبر «أبو صدام» أن الفيديو المتداول «يهدف إلى إثارة الجدل وجمع المشاهدات»، مطالبا الجهات المعنية بفحص محتواه والتحقيق مع صانع المحتوى، حتى لا تتسبب مثل هذه المقاطع في إثارة البلبلة بين المواطنين.

وأكد أن جميع المنتجات الزراعية والغذائية المصرية آمنة، وتخضع لرقابة مستمرة من الجهات المختصة، من خلال سحب عينات دورية من الأسواق وتحليلها للكشف عن متبقيات المبيدات والأسمدة، لافتا إلى أن مصر تصدر ملايين الأطنان من الحاصلات الزراعية سنويا إلى عشرات الدول التي تطبق معايير رقابية صارمة.

وفيما يتعلق باستخدام مواد لتسريع نضج بعض أنواع الفاكهة، أوضح «أبو صدام» أن هناك محفزات مسموحا بها عالميا إذا استخدمت بالكميات المحددة، ولا تمثل خطرا على صحة الإنسان، لكنه شدد على أن استخدامها بشكل مخالف أو للإسراع في طرح الثمار بالأسواق قبل موعدها الطبيعي يعد نوعا من الغش التجاري.

وأشار إلى أن منظومة الرقابة تشمل متابعة المزارع، وفحص الشحنات المخصصة للتصدير، وسحب عينات عشوائية من الأسواق المحلية، مؤكدا أن أي بلاغ يتعلق بسلامة الغذاء يتم التعامل معه فورا من خلال الجهات الرقابية المختصة.

واختتم نقيب الفلاحين تصريحاته بالتأكيد على أن سمعة الصادرات الزراعية المصرية تستند إلى منظومة رقابية متكاملة، وأن الدول المستوردة لا تقبل أي شحنات إلا بعد التأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية العالمية.

تم نسخ الرابط