بدموع وقهر.. الطفل أيوب جنيد يحتضن نظارته الطبية المكسورة داخل خيام غزة
في مشهد يجسد معاناة الأطفال تحت وطأة النزوح والحرب، يحتضن الطفل الفلسطيني أيوب جنيد نظارته الطبية المكسورة بدموع وقهر داخل خيمة نزوح في شمال قطاع غزة.
الطفل أيوب جنيد يحتضن نظارته الطبية المكسورة داخل خيام النزوح شمال غزة
وينحدر الطفل أيوب جنيد من منطقة جباليا شمال القطاع، ويظهر في لقطات متداولة وهو جالس داخل إحدى الخيام المهترئة، بشعر برتقالي اللون وبشرة فاتحة، يمسك بنظارته الطبية التي انكسرت عدستها، محاولا لملمة شظاياها بيديه الصغيرتين.
وبصوت مكسور وبدموع لم تجف، قال الطفل أيوب: «شوفي نظارتي كيف انكسرت؟».
وقد أثارت الصور والفيديو المتداول للطفل أيوب تعاطفا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبر آلاف المعلقين عن حزنهم لهذه المعاناة اليومية التي يواجهها أطفال غزة، مطالبين بتوفير الاحتياجات الإنسانية الأساسية وخاصة الرعاية الصحية للنازحين.
يعيشعشرات الآلاف من الأطفال في قطاع غزة في ظروف نزوح قاسية داخل الخيام، محرومين من أبسط مقومات الحياة الطبيعية، بما في ذلك الرعاية الطبية والتعليمية والنفسية، وسط تحذيرات منظمات إنسانية دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.



