عاجل

خبير: الطاقة والأراضي الزراعية الأكثر تهديدًا بسبب النمو السكاني

النمو السكاني المتزايد
النمو السكاني المتزايد

أكد الدكتور حسين عبد العزيز أستاذ الإحصاء السكاني بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن التحديات المرتبطة بزيادة عدد السكان لا يمكن التعامل معها بمعزل عن السياسات العامة وسلوكيات الأفراد، مشددا على ضرورة تبني استراتيجيات حكومية طويلة المدى تراعي تطورات النمو السكاني وتأثيراته على الموارد.

وأوضح عبد العزيز، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن السياسات الفعالة يجب أن تستهدف أيضا تغيير ثقافة المجتمع وسلوكياته الاستهلاكية، بحيث يتم توجيه الأفراد نحو الاستخدام الرشيد للموارد، وليس الاعتماد فقط على قرارات فردية غير منظمة.

تحديات مختلفة تتعلق بتراجع أو اختلال التركيبة السكانية

وأشار إلى أن بعض الدول المتقدمة، مثل أستراليا، تواجه تحديات مختلفة تتعلق بتراجع أو اختلال التركيبة السكانية، ما يؤثر على القوى العاملة والنمو الاقتصادي، في حين تتجه الزيادة السكانية الأكبر خلال الفترة المقبلة إلى مناطق مثل إفريقيا جنوب الصحراء.

وأضاف أن دولا مثل الصين والهند شهدت تحولات سكانية كبيرة، حيث بدأت الصين لأول مرة في تسجيل تراجع سكاني، فيما أصبحت الهند الأكبر عالميا من حيث عدد السكان، مؤكدا أن «السياسات طويلة المدى هي التي تصنع الفارق وتغير المسارات السكانية والاقتصادية».

وفي سياق متصل، أوضح «عبد العزيز» أن أبرز الموارد المهددة نتيجة النمو السكاني وسوء الاستهلاك تتمثل في الطاقة والأراضي الزراعية، محذرا من استمرار هدر الأراضي الزراعية وما يمثله ذلك من خسارة مباشرة للموارد الإنتاجية الأساسية.

مصر حققت تقدما ملحوظا

وفي سياق آخر، أكدت الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان، أن مصر حققت تقدما ملحوظا في ملف ضبط النمو السكاني خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى نجاح الدولة في خفض معدل الإنجاب الكلي للمرأة بصورة تدريجية ومستدامة.

وقالت الألفي، خلال لقائها ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة الحياة، إن معدل الإنجاب الكلي في مصر تراجع من 5.3 طفل لكل سيدة عام 1980 إلى 3 أطفال عام 2014، ثم انخفض إلى 2.3 طفل لكل سيدة في عام 2025، وهو ما يعكس نتائج الجهود الحكومية المتواصلة في مجال تنظيم الأسرة والتوعية السكانية.

تم نسخ الرابط