رئيس قطاع المعاهد يتابع أعمال مركز تصحيح القراءات بمجمع مدينة نصر
أجرى الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، جولة تفقدية لمركز تصحيح القراءات بمجمع معاهد مدينة نصر، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لسير أعمال التصحيح، والوقوف على مدى الالتزام بالضوابط المنظمة للعمل داخل مراكز التصحيح.
تحري الدقة والمراجعة
ورافق رئيس القطاع، خلال الجولة، الشيخ عبدالموجود دسوقي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة القاهرة الأزهرية، والدكتور أبواليزيد سلامة، مدير عام شؤون القرآن الكريم بقطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور إسماعيل الشربيني، مدير عام الشؤون الفنية بقطاع المعاهد الأزهرية.
وأكد رئيس قطاع المعاهد الأزهرية أهمية الالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة لأعمال التصحيح، وتحري الدقة والمراجعة في رصد الدرجات، بما يضمن حصول كل طالب على حقه كاملا دون زيادة أو نقصان، مع استمرار التنسيق المستمر بين القائمين على أعمال التصحيح؛ لضمان إنجاز المهام الموكلة إليهم بكفاءة ودقة.
جهود أزهرية تعيد الشمل إلى ثلاث أسر بمنطقة وعظ الجيزة
ومن جهة أخرى، كانت قد قالت منطقة وعظ الجيزة: في مشهد إنساني مؤثر، حضرت إلى منطقة وعظ الجيزة ثلاث اسر أنهكها الخلاف، وجاءت ثلاثة الزوجات والدموع مسكوبة على الوجوه، بينما كان مصير الأطفال يكتنفه الغموض، بين بيت مهدد بالانقسام، وأسرة تكاد تفقد دفئها وسكينتها.
ولفتت إلى أن المحكمة قد أحالت النزاع إلى لجنة التحكيم والمصالحة بمنطقة وعظ الجيزة الأزهرية؛ إيمانًا بدور الأزهر الشريف في رأب الصدع، وحماية كيان الأسرة، وتغليب لغة الحكمة والرحمة على أسباب الفرقة والخصام.
جلسات استماع
وأكدت لجنة التحكيم والمصالحة بمنطقة وعظ الجيزة الأزهرية؛ أنه عُقدت جلسات استماع ومناقشة هادئة، اتسمت بالحكمة والصبر، واستحضار مقاصد الشريعة في حفظ الأسرة، ورعاية الأبناء، وإصلاح ذات البين.
وتولى أعمال الصلح والتحكيم الدكتور عبد اللطيف حسانين، مدير عام وعظ الجيزة رئيس لجنة الفتوى والتحكيم والمصالحة، وعضوية كل من الشيخ صالح عامر، والدكتور حمادة شعبان.
وانتهت الجهود المباركة إلى تقريب وجهات النظر، وإزالة أسباب التوتر، وفتح باب جديد للتفاهم بين الطرفين، حتى خرجت كل أسرة وقد التأم شملها، وعادت الطمأنينة إلى النفوس، وارتسم الأمل من جديد في عيون الأطفال.
وتؤكد منطقة وعظ الجيزة الأزهرية أن الإصلاح بين الناس رسالة شرعية ووطنية وإنسانية، وأن الحفاظ على الأسرة المصرية مقصد عظيم من مقاصد الدين، وأن لجان الفتوى والتحكيم والمصالحة ستظل بابًا مفتوحًا للرحمة، وجسرًا آمنًا لعبور الخلافات نحو المودة والاستقرار.






