مدير وعظ الجيزة يتفقد لجنة فتوى أوسيم ويشارك في ندوة الوعي الصحي
تفقد الدكتور عبد اللطيف حسانين، مدير عام وعظ الجيزة، سير العمل بلجنة فتوى مركز أوسيم، واطمأن فضيلته على انتظام العمل داخل اللجنة، وآليات استقبال الجمهور، وخطوط سير العمل بالمركز، بما يضمن أداء الرسالة الأزهرية في خدمة المواطنين وتقديم الفتوى الرشيدة والدعم الأسري والمجتمعي.
والتقى الدكتور عبد اللطيف حسانين، خلال جولته، الأستاذ وليد رضا، مدير مستشفى أوسيم العام، حيث جرى بحث سبل التعاون في نشر الوعي المجتمعي والصحي، والتأكيد على أهمية التكامل بين الخطاب الديني الرشيد والرسالة الصحية في حماية الإنسان وبناء الوعي.
أهمية الحفاظ على الصحة
وعُقدت ندوة توعوية داخل المستشفى حول الوعي الصحي والوقاية الصحية، تناولت أهمية الحفاظ على الصحة، واتباع السلوكيات الوقائية السليمة، وبيان أن رعاية النفس والجسد من مقاصد الشريعة الإسلامية، وأن الوقاية مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية.
وأكد مدير عام وعظ الجيزة أن الأزهر الشريف لا يقتصر دوره على بيان الأحكام الشرعية فحسب، بل يمتد إلى بناء الإنسان، وحماية الأسرة، وترسيخ الوعي، ودعم مؤسسات الدولة في نشر القيم الإيجابية التي تحفظ المجتمع وتنهض به.
تأتي هذه الجولة ضمن خطة منطقة وعظ الجيزة الأزهرية لمتابعة لجان الفتوى بالمراكز المختلفة، وتفعيل الدور الدعوي والتوعوي في المؤسسات الخدمية، بما يعزز حضور الأزهر الشريف في ميادين العمل المجتمعي.
في ختام احتفالات الأزهر: التقوى غاية العبادات وثمرة الطاعات
ومن جهة أخرى، كان قد اختتم الأزهر الشريف، بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم، في رابع أيام عيد الأضحى المبارك، الاحتفال من رحاب الجامع الأزهر؛ بموسم الحج وعيد الأضحى لعام 1447هـ، والقى كلمة الاحتفالية الأستاذ الدكتور السيد بلاط، أستاذ التاريخ والحضارة بجامعةالأزهر، وقدم الاحتفالية الدكتور علاء عرابي، المذيع بإذاعة القرآن الكريم.
وفي كلمته، قال الدكتور السيد بلاط إن أيام الحج هي أيام ذكر وتهليل وتكبير، وتزخر بالعديد من الشعائر التعبدية كالنحر، كما أن أيام التشريق ارتبطت بشعيرة التكبير، والغاية من هذه الشعائر جميعا هي أن يصل المسلم إلى تقوى الله سبحانه وتعالى، قال تعالى: "ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ".
وأضاف أن هذه العبادات والقربات يعود نفعها على الإنسان في الدنيا والآخرة، والمولى سبحانه وتعالى غني عنها، قال تعالى: "لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ"، والأصل في الطاعات أن تؤدى لله عز وجل بروح الخضوع واستشعار عظمته، لا أن تكون مجرد حركات بالجسد والبدن، ولا أن يشوبها الرياء أو طلب السمعة، قال تعالى: "إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ".
وأوضح الدكتور السيد بلاط أن المسلم حين يؤدي العبادات ينبغي أن يخلص النية لله تعالى، قال تعالى: "قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"، وقوله تعالى: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ".






