عاجل

جامعة لكل مليون مواطن.. كيف قفزت مصر في تصنيفات «شنغهاي» و«تايمز» العالمية؟

وزير التعليم العالي
وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق

أكد الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، أن منظومة التعليم العالي في مصر شهدت طفرة غير مسبوقة خلال العقد الأخير، تماشيا مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بجعل مصر مركزا إقليميا للتعليم من خلال التوسع في الشراكات الدولية وفتح فروع لجامعات عالمية على أرض مصر.

مصر تتخطى المعدلات الدولية

وأوضح خالد، خلال استضافته ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى، أن مصر أصبحت تضم حاليا 129 جامعة تتنوع بين حكومية وأهلية وخاصة وتكنولوجية وفروع دولية، مشيرا إلى أن الدولة نجحت في تحقيق معدل جامعة لكل مليون مواطن، وهو ما يتجاوز المعايير الدولية المستهدفة، مما يوفر فرصاً تعليمية واسعة للطلاب المصريين والوافدين، ويقلل من حاجة الطلاب للسفر للخارج.

السر وراء صعود الجامعات المصرية عالميا

وعن سر تقدم الجامعات المصرية في تصنيفات كبرى مثل شنغهاي والتصنيف الأمريكي والإسباني، قال الوزير الأسبق: «إن سياسة الدولة في تقديم حوافز للنشر الدولي أدت إلى ارتفاع مطرد في جودة وأعداد الأبحاث العلمية، وهو المعيار الأهم في الرانكينج العالمي، بالإضافة إلى الاهتمام بجودة الخريجين وخدمة المجتمع».

الجامعات التكنولوجية.. سد فجوة سوق العمل

وشدد الدكتور حسين خالد على أن التوجه الحالي للدولة يركز بقوة على الجامعات التكنولوجية، معتبرا إياها الحل الجذري لنقص العمالة الفنية المدربة، مضيفا أن الهدف هو تخريج تقنيين مؤهلين للعمل بجانب المهندسين والأطباء، مما يسد فجوة كبيرة في سوق العمل المصري والدولي.
الاستثمار في البنية البشرية.

وشدد خالد بضرورة الاستثمار في عضو هيئة التدريس باعتباره الركيزة الأساسية، مؤكدا على أهمية تحسين الدخل المادي للأكاديميين لضمان تفرغهم الكامل للبحث العلمي والتدريس، مما يضمن استقرار المنظومة وزيادة ولائهم للمؤسسات التعليمية الوطنية، وينعكس في النهاية على جودة المخرج التعليمي.

وفي وقت سابق، علق الدكتور محمد كمال استاذ الفلسفة بجامعة كفر الشيخ،  على تصريحات وزير التعليم العالي والبحث العلمي دكتور عبد العزيز قنصوة اليوم التي أعلن عنها في اجتماعه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر، حول تصدير التعليم العالي للخارج وربط التعليم بالبحث العلمي بسوق العمل، قائلًا: 

لا يتوقف الدعم الرئيسي للتعليم العالي والسعي لتطويره والاستجابة لخطة التطوير التي يقدمها الوزراء المختلفين وفي هذا الاطار جاء لقاء فخامة الرئيس مع وزير التعليم العالي والذي قدم رؤية الوزارة وخطة عملها للرئيس.

تم نسخ الرابط