انتقادات لخطة تدويل التعليم: أين نتائج فروع الجامعات بالخارج بعد 10 سنوات
علق الدكتور محمد كمال استاذ الفلسفة بجامعة كفر الشيخ، على تصريحات وزير التعليم العالي والبحث العلمي دكتور عبد العزيز قنصوة اليوم التي أعلن عنها في اجتماعه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر، حول تصدير التعليم العالي للخارج وربط التعليم بالبحث العلمي بسوق العمل، قائلًا:
لا يتوقف الدعم الرئيسي للتعليم العالي والسعي لتطويره والاستجابة لخطة التطوير التي يقدمها الوزراء المختلفين وفي هذا الاطار جاء لقاء فخامة الرئيس مع وزير التعليم العالي والذي قدم رؤية الوزارة وخطة عملها للرئيس.
رواتب ضعيفه ..وأساتذة يرفضون تكليف استلام التكليف
وتابع كمال في تصريح خاص لموقع "نيوز رروم"، و تم استعراض محور بناء قدرات اعضاء هيئة التدريس ومراكز تنمية القدرات بالجامعات دون أن يتم التطرق لأهم عنصر وهو عنصر المرتبات التي أصبحت تقارب الحد الأدنى للأجور مما جعل أوائل الدفعات في كثير من الكليات يرفضون استلام العمل الذي لا يصل راتبه لنصف ما يعرض عليهم في القطاع الخاص بدون التزامات تدريس ورسائل علمية وابحاث مدى الحياة تستنزف رواتبهم المتدنية اصلا. وهي الابحاث التي أوضح الوزير ان المستهدف الرئيسي هو تحويلها الي منتجات وخدمات قابلة للتسويق.
اين نتيجة تصدير التعليم منذ أكثر من ١٠ سنوات ؟
وكشف كمال أن خطة تصدير التعليم المصري بفتح فروع في الخارج وهي السياسة التي اتبعتها جامعة الاسكندرية من عشر سنوات ولا نعرف لها نتيجة إيجابية. وكذلك التوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف وهو ما نرجو أن يتم هذه المرة حيث سبق وأعلن من سنوات عن فتح برامج مماثلة وفروع لجامعات من أفضل خمسين جامعة في العالم ثم فوجئنا بجامعات بعد الألف أي أقل من جامعات مصرية.
وانهى كمال حديثة قائلًا " ندعو الله هذه المرة أن يوفق الوزير لتحقيق خططه الطموحة على أن تتضمن وبشكل لا نقاش فيه إعادة هيكلة جداول المرتبات التي لم تتغير منذ عام 1972.