«الكلب مخلوق مُسخّر للإنسان».. مظهر شاهين يدعو لفهم أوسع لقضية تربية الكلاب
أثار الشيخ مظهر شاهين جدلًا واسعًا بتصريحات تناول فيها قضية تربية الكلاب داخل المنازل، مؤكدًا ضرورة إعادة فهم النصوص الشرعية في هذا الملف في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية.
واضاف عبر منشور قام بكتابته على صفحته الرسمية بموقع “ الفيس بوك":" أن الكلب مخلوق من مخلوقات الله تعالى، خلقه لحكمة، وسخره للإنسان في مجالات كثيرة، منها الحراسة والصيد وخدمة الإنسان في أعمال متعددة. وقد عرف الناس عبر التاريخ الكلب رفيقًا للإنسان في أسفاره وحراسته وأعماله المختلفة، ولم ينظر إليه الإسلام باعتباره مخلوقًا منبوذًا، بل جاءت النصوص تحث على الرحمة به والإحسان إليه، وجعلت سقيه سببًا من أسباب المغفرة والنجاة.
تابع :" ومن هنا فإن القول بأن وجود الكلب في المنزل يمنع الملائكة من الدخول على إطلاقه يثير تساؤلات تحتاج إلى دراسة وفهم دقيق. فإذا كان المقصود جميع الملائكة، فكيف يستقيم ذلك مع إيماننا بأن الله سبحانه وتعالى جعل مع كل إنسان ملائكة تحفظ أعماله وتكتب حسناته وسيئاته؟ ولو كان وجود الكلب يمنع الملائكة مطلقًا من دخول البيت لأصبح بإمكان أي إنسان أن يقتني كلبًا ليعطل كتابة أعماله أو يرفع عنه الرقابة الإلهية، فلا يُكتب له ثواب ولا يُسجل عليه وزر، وهو أمر لا يقول به مسلم، ويتعارض مع أصول العقيدة الإسلامية التي تقرر أن الإنسان مراقب من الله تعالى في كل أحواله، وأن الملائكة الموكلة بالأعمال لا تنفك عنه.
اوضح :" كما أن الكلاب موجودة في الطرقات والشوارع والميادين منذ القدم وحتى يومنا هذا، وفي كثير من البلدان تنتشر في أماكن عامة لا يكاد يخلو منها طريق أو حي. ولو كان وجود الكلب يمنع الملائكة من التواجد في المكان الذي يوجد فيه، للزم من ذلك أن تُحرم الشوارع والطرقات من وجود الملائكة أيضًا، وهو استنتاج لا يستقيم مع ما نعلمه من وظائف الملائكة وأعمالهم التي كلفهم الله بها في الأرض".
يكمل :" وإذا كان الكلب يُستخدم لحراسة الإنسان في الأماكن المفتوحة، وفي الصحاري والحدود والمزارع، بل وفي المهام العلمية والإنسانية المختلفة، فلا يظهر مانع عقلي أو شرعي من وجوده مع الإنسان في الأماكن المغلقة متى دعت الحاجة أو المصلحة إلى ذلك، ما دام الأمر منضبطًا بالنظافة وعدم الإضرار بالآخرين".
وأشار إلى أن :"من يرى نجاسة الكلب يقرر أن هذه النجاسة تتعلق بأحكام فقهية معينة، ولا يلزم منها أن يصبح وجود الكلب نفسه معصية أو وزرًا أو سببًا لانقطاع صلة الإنسان بملائكة الله تعالى. فالنجاسات موجودة في أماكن كثيرة من الأرض، ولم يقل أحد إنها تمنع الملائكة الموكلة بالإنسان من أداء وظائفها التي أمرها الله بها".
وكان كشف الفنان مجدي ياسين عن تعرضه لعقر كلب خلال الأيام القليلة الماضية ، مشيرا إلى أنه لن يسكت على هذا الموقف ولن يجعله يمر مرور الكرام ، كما طالب المسؤؤلين باتخاذ قرار حازم وتنظيف الكلاب الضالة من الشوارع حتى يطمئن الكل على أسرته .
وكتب مجدي ياسين عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك : أقسم بالله العظيم لن أترك هذا الموضوع أبدًا وهيكون هو شغلتي لأن اللي حصل النهاردة خلف الـ 3 مدارس لم ولن يمر مرور الكرام .
وأضاف : أنا ماشي هجم عليا كلب من الخلف برجلي الشمال من أسفل وأحدث جرح من خلال أنیابه وبسرعة ابني أخدنا إلى مستشفى بورفؤاد طبعا وأخذت أول جرعة من المصل وباقي أربع جرعات .
وتابع : كثرة الكلاب في بورفؤاد أصبحت ظاهرة لا يمكن السكوت عنها.. الكلاب منتشرة بأعداد كبيرة في جميع المناطق ببورفؤاد وتتسبب في أولًا انتشار الخوف والفزع بين أولادنا ونسائنا وبالذات طلاب المدارس .
واختتم : أناشد رئيسة الحي وجميع العاملين بالحي بسرعة اتخاذ قرار حازم لا رجعة فيه بتنظيف جميع شوارع بورفؤاد من الكلاب الضالة حتى يطمأن الكل على أولاده وأسرته وعلى نفسه هذه هي البداية إن لم أر أي إجراء للموضوع ده لأنه أصبح منتشر واسألوا طوارئ مستشفى بورفؤاد .