عاجل

خبير تربوي: الهدوء والدعم النفسي.. مفتاح الأسرة لتخفيف ضغوط الامتحانات

الدكتور تامر شوقي
الدكتور تامر شوقي

أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أن الاستعداد للامتحانات لا يقتصر على الجانب الدراسي فقط، بل يشمل ثلاثة أدوار رئيسية متكاملة، هي دور الطالب من الناحية النفسية والأكاديمية والدراسية، إلى جانب دور الأسرة في تقديم الدعم النفسي المناسب خلال هذه الفترة الحرجة.

أخطاء شائعة تؤثر على أداء الطلاب خلال الامتحانات وتحذيرات من الضغط الأسري

 

ولفت  «شوقي»، خلال لقاءها ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا، عبر شاشة “سي بي سي”، إلى أن هناك مجموعة من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الطلاب وأولياء الأمور خلال فترة الامتحانات، والتي تؤثر بشكل مباشر على مستوى التركيز والتحصيل وتؤدي إلى التشتت وضعف المراجعة في اللحظات الأخيرة.

ومن أبرز هذه الأخطاء وجود أجواء من التوتر داخل الأسرة، خاصة في حال تصاعد الخلافات بين الأب والأم خلال هذه الفترة، مؤكدًا ضرورة أن يسود الهدوء والاستقرار داخل المنزل حتى مع وجود مشكلات أسرية، وتأجيل أي خلافات لما بعد انتهاء الامتحانات.

كما حذر من الخطاب السلبي حول الامتحانات، مثل وصفها بالصعوبة أو التهديد بضياع المستقبل، مشيرًا إلى أن هذه العبارات تخلق ضغطًا نفسيًا كبيرًا لدى الطلاب وتؤثر على أدائهم بشكل سلبي.

وأضاف أن من الأخطاء أيضًا استخدام أسلوب "المن والأذى"، مثل تكرار عبارات تفيد بأن الأسرة أنفقت الكثير من المال وعلى الطالب تحقيق مجموع مرتفع، موضحًا أن هذا النوع من الضغط يسبب أضرارًا نفسية مباشرة للطلاب.

أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أن الطلاب بدأوا بالفعل في أداء الامتحانات، موضحًا أن المرحلة الحالية تشهد انطلاق الامتحانات في عدد من الصفوف، على أن تبدأ امتحانات المرحلة الإعدادية خلال الأسبوع المقبل، تليها امتحانات الدبلومات الفنية، ثم امتحانات الثانوية العامة مباشرة.

 ما يقرب من 3 ملايين طالب وطالبة داخلين الامتحانات خلال هذه الفترة في مختلف المراحل

وأشارإلى أن ما يقرب من 3 ملايين طالب وطالبة داخلين الامتحانات خلال هذه الفترة في مختلف المراحل، مؤكدًا أن هذه المرحلة تمثل حالة عامة داخل كل بيت مصري، قائلاً: “بنحس إن البيت كله بيمتحن”، داعيًا الله أن يوفق الطلاب وينصفهم وينصف أسرهم خلال هذه الفترة المهمة.

وقال الدكتور تامر شوقي، أستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، إن العلاقة بين الطالب والمعلم شهدت تغيرًا واضحًا في الوقت الحالي مقارنة بما كانت عليه قديمًا، مشيرًا إلى أن «كل زمن فيه الطالب المنضبط وغير المنضبط»، لكن الاتجاه العام يشير إلى وجود انحدار في العلاقة التربوية داخل المدارس.

تم نسخ الرابط