"الحكيم زيلون".. احتفالية كبرى بكنائس زويلة لإحياء مسار رحلة العائلة المقدسة
تحتفل كنائس زويلة الأثرية بحي الجمالية، اليوم الأحد، بذكرى دخول المسيح أرض مصر وإحياء مسار رحلة العائلة المقدسة، وذلك من خلال احتفالية كبرى تحمل عنوان "الحكيم زيلون".
وتُقام الاحتفالية تحت رعاية قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبحضور الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، إلى جانب عدد من قيادات وزارة السياحة والآثار، ولفيف من الآباء الأساقفة والكهنة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والشخصيات العامة والإعلاميين والصحفيين.
إحياء مسار العائلة المقدسة وتعزيز السياحة الدينية
وتأتي الاحتفالية في إطار جهود الدولة لإحياء مسار رحلة العائلة المقدسة والترويج له باعتباره أحد أهم مسارات الحج الديني في العالم، فضلًا عن تأكيد أهمية الاحتفال بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، المعروفة باسم "اليوم القبطي العالمي"، والتي تحرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على إحيائها سنويًا لما تحمله من أبعاد روحية وتاريخية ووطنية.
"اليوم القبطي العالمي".. مناسبة سنوية ذات قيمة روحية وتاريخية
وتُعد ذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر من المناسبات المهمة في الوجدان القبطي، حيث تحتفل بها الكنيسة سنويًا منذ أكثر من عشرين عامًا، تأكيدًا على المكانة الفريدة التي تحظى بها مصر في التاريخ المسيحي باعتبارها البلد الذي استقبل العائلة المقدسة خلال رحلتها المباركة.
كنائس زويلة.. شاهد تاريخي على مرور العائلة المقدسة
وتُعد كنائس زويلة الأثرية من أبرز المواقع المرتبطة برحلة العائلة المقدسة في القاهرة التاريخية، إذ تضم مجمع كنائس القديسة العذراء مريم "حارة زويلة"، وكنيسة الشهيد مار جرجس، وكنيسة الشهيد أبي سيفين، ومزار القديس صليب الجديد، إلى جانب ديري القديسة العذراء مريم ومار جرجس، وصهريج العائلة المقدسة، الذي يُعد من المعالم التاريخية المرتبطة بتلك الرحلة المباركة.
ومن المقرر أن تتضمن الاحتفالية عددًا من الفقرات الروحية والثقافية والفنية التي تستعرض أهمية مسار العائلة المقدسة في مصر، ودوره في تعزيز السياحة الدينية والحفاظ على التراث القبطي والتاريخي، إلى جانب إبراز القيمة الحضارية للمواقع التي تباركت بزيارة العائلة المقدسة.