خطر يهدد المراهقين.. كيف تحول «الفيب» إلى موضة قاتلة بين طلاب المدارس؟
استعرض برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر القناة «الأولى المصرية»، مجموعة من الملفات التي تمس حياة المواطنين اليومية، ما بين التحذيرات الصحية والنصائح الغذائية والتحليلات السياسية.
خطر الـ فيب يهدد المراهقين
وحذر البرنامج من تزايد معدلات استخدام التبغ والسجائر الإلكترونية بين الأطفال، استنادا إلى تقارير منظمة الصحة العالمية.
حيث أشارت الإعلامية منة الشرقاوي إلى انتشار ظاهرة «الفيب» بين صغار السن بشكل مقلق، حيث وصفت تعاملهم معها وكأنها حلوى أو مصاصة يعلقونها في رقابهم، مؤكدة أن الأخطر هو اعتقاد بعض الأهالي الخاطئ بأنها بديل آمن للسجائر العادية، مشددة على ضرورة التوعية المستمرة لحماية الأجيال القادمة.
وفي هذا السياق، قال أحمد زكي الأمين العام لشعبة المصدرين بـالاتحاد العام للغرف التجارية إن الانتشار الواسع للفيب والسجائر الإلكترونية في الأسواق المصرية والعربية لم يعد مجرد ظاهرة استهلاكية، بل تحول إلى قضية ذات أبعاد اقتصادية خطيرة تمس صميم الأمن الاقتصادي، في ظل تزايد معدلات استخدامها بين الشباب خلال العامين الماضيين، خاصة بين الفتيات، نتيجة سهولة تداولها وتعدد منافذ بيعها داخل المولات والأسواق دون ضوابط كافية.
شعبة المصدرين تحذر من التداعيات الاقتصادية لانتشار الفيب والسجائر الإلكترونية
وأضاف أن رأس المال الحقيقي لأي دولة يتمثل في شبابها القادر على العمل والإنتاج، مشيرًا إلى أن أي تدهور في الصحة العامة سينعكس مباشرة على إنتاجية سوق العمل، ويرفع من كلفة العلاج والرعاية الصحية، وهو ما يمثل عبئًا إضافيًا على الموازنة العامة للدولة، خاصة في ظل التوسع في منظومة التأمين الصحي والدعم الذي تتحمله الدولة لتوفير خدمات علاجية متكاملة للمواطنين.
وأشار زكي إلى أن المشهد الحالي، الذي أصبحت فيه هذه المنتجات متاحة بصورة لافتة، حتى في أماكن يرتادها الأطفال، يتطلب تدخلًا حاسمًا لتقنين الاستيراد والتداول، ووضع ضوابط واضحة لأماكن البيع، مع تغليظ الغرامات على المخالفين، أسوة بعدد من الدول العربية والأوروبية التي تعاملت مع هذا الملف باعتباره أولوية لحماية مواردها البشرية.
وأكد أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى أعباء اقتصادية مضاعفة على المدى المتوسط والطويل، سواء من حيث تراجع الكفاءة الإنتاجية أو ارتفاع الإنفاق الصحي، وهو ما يستدعي تحركًا تشريعيًا وتنفيذيًا سريعًا للحفاظ على مقدرات الاقتصاد المصري والعربي.



