عاجل

تعطيل أنظمة التتبع للسفن في مضيق هرمز للتفادي الأمني

مضيق هرمز
مضيق هرمز

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد إجراءات أمنية غير معتادة، حيث تقوم سفن تجارية بإيقاف أنظمة التتبع الإلكترونية وتتحرك في مجموعات صغيرة، أحيانًا بتنسيق مع الجيش الأمريكي، في ظل استمرار التوترات الإقليمية، رغم أن الممر المائي لا يزال مفتوحًا جزئيًا وغير مغلق بالكامل.

إجراءات أمنية غير مسبوقة لحماية الملاحة في مضيق هرمز

وأوضح التقرير أن بعض السفن، بما في ذلك ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال، تتبع أسلوب الإبحار “المظلم” عبر إطفاء الأنوار وتعطيل نظام تحديد الهوية التلقائي (AIS)، وهو النظام المستخدم لتتبع السفن وتجنب التصادمات، مما يجعل رصدها إلكترونيًا أكثر صعوبة ويقلل من احتمال تعرضها لهجمات، لكنه في المقابل يرفع من مخاطر الحوادث البحرية.

<strong>مضيق هرمز</strong>
مضيق هرمز

وأشار التقرير إلى أن عددًا من مالكي السفن يواصلون التنسيق مع مسؤولين عسكريين أمريكيين خلال عبورهم المضيق، في وقت تستخدم فيه القوات الأمريكية الرادارات والطائرات المسيرة لمراقبة حركة الملاحة وتقديم إرشادات للسفن بشأن توقيت العبور وكيفية التعامل مع المخاطر المحتملة.

مشروع الحرية” يعود جزئيًا لتأمين ممرات الملاحة قرب عمان

ووفقًا للصحيفة، فقد استخدمت بعض السفن ممرًا قريبًا من السواحل العمانية تم تمشيطه سابقًا من الألغام ضمن ما عرف بـ"مشروع الحرية"، بينما اعتمدت غالبية السفن مسارات أخرى أقل أمانًا نسبيًا في ظل استمرار التوترات.

كما نقل التقرير عن مصادر عسكرية أمريكية أن الحرس الثوري الإيراني حاول خلال الفترة الأخيرة زرع ألغام بحرية وأطلق طائرات مسيرة هجومية، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية ردت باستهداف بعض الزوارق والمنصات العسكرية المرتبطة بهذه العمليات، ووصفت تحركاتها بأنها دفاعية.

<strong>مضيق هرمز</strong>
مضيق هرمز

الجيش الأمريكي يراقب الملاحة بالطائرات المسيّرة والرادارات في المضيق

وفي ظل هذه التطورات، تواجه شركات الشحن ضغوطًا مالية متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف التأمين وتكاليف تشغيل السفن، إلى جانب دفع رواتب إضافية للطاقم باعتبار المنطقة “منطقة مخاطر حرب”، فيما تظل حركة العبور أقل بكثير من المعدلات الطبيعية التي كانت تتجاوز 100 سفينة يوميًا قبل التصعيد.

تم نسخ الرابط