عاجل

خطيب السيدة زينب : الأعياد مواسم للتكافل الاجتماعي والذكر طريق النصر

مسجد السيدة زينب
مسجد السيدة زينب

​أكد الدكتور محمد طه رمضان، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، أن ذكر الله هو السند الحقيقي للمؤمن في أوقات الأزمات والقلة، مشيرًا إلى أن الذاكر لله حي بقلبه، بينما الغافل عنه كالميت، وذلك خلال خطبة الجمعة اليوم بمسجد السيدة زينب بالقاهرة.

​الذكر وأثره في النصر

​وأوضح الخطيب في الجزء الأول من خطبته، أن التقرب إلى الله بالذكر والدعاء يرفع البلاء، مستشهدًا بالحديث القدسي: «وإن تقرَّبَ إليَّ شِبرًا تقرَّبْتُ إليه ذِراعًا، وإن تقرَّبَ إليَّ ذِراعًا تقرَّبْتُ إليه بَاعًا، وإن أتاني يَمشي أتَيْتُه هَرْوَلَةً». وأضاف أن اللجوء إلى الله بقول "ما شاء الله، لا قوة إلا بالله" يمثل حصنًا للمسلم في أحلك الظروف، حتى عند مواجهة الأعداء في الحروب.

​وأشار د. رمضان إلى أن سر انتصار المصريين في حروبهم كان اعتمادهم على الله ورفعهم شعار "الله أكبر" الذي يبث الرعب في نفوس الأعداء، مؤكدًا أن النصر الحقيقي يأتي من تأييد الله للحق. كما استدل بالحديث النبوي عن فتح المدائن في آخر الزمان بالذكر والتكبير دون قتال بالسلاح، حين يقول المسلمون: "لا إله إلا الله، والله أكبر"، مستشهدًا بقوله تعالى:

​{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} 

​الحكمة من تشريع الأعياد

​و تناول الخطيب الحكمة الإنسانية والاجتماعية من تشريع الأعياد في الإسلام، حيث بيّن أن الله سبحانه وتعالى شرع زكاة الفطر في عيد الفطر لمساعدة الفقراء والمحتاجين وإدخال السرور عليهم، بينما شرع الأضحية في عيد الأضحى لتعزيز القيم الإنسانية والتراحم بين الناس.

​وأشار خطيب الجمعة إلى أن الأعياد تمثل فرصة عملية ليقف الغني إلى جانب الفقير، وقضاء حوائج الناس، وتحسين الجوار، مشددًا على أهمية تقديم يد العون والمعروف للجميع في أوقات العسر واليسر على حد سواء.

تم نسخ الرابط