أوقاف الجيزة تسير بـ 20 قافلة دعوية بالمساجد الكبرى لنشر الفكر الوسطي
أطلقت مديرية أوقاف الجيزة، اليوم الجمعة 29/5/2026م، حراكاً دعوياً موسعاً بجميع ربوع المحافظة، وذلك بتوجيهات من الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، وبإشراف من الشيخ سيد عمارة، مدير المديرية.
وشهدت الفعاليات تسيير 20 قافلة دعوية استهدفت المساجد المحورية والكبرى والمناطق الحيوية بالمحافظة، بمشاركة نخبة متميزة من أئمة أوقاف الجيزة بلغت 200 إمام، لضمان إحكام السيطرة الدعوية ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
محاور ومستهدفات القوافل الدعوية:
وجاءت هذه التحركات الميدانية وفق خطة ممنهجة ترتكز على عدة محاور رئيسية، أبرزها:
تغطية العجز الدعوي: بالتركيز على المساجد التي تشهد نقصاً في الأئمة المعينين بصفة دائمة، لضمان استمرار الرسالة الدعوية دون انقطاع.
تقديم خطاب ديني رصين ومنضبط، يقطع الطريق أمام أي أفكار منحرفة أو متطرفة، ويحمي عقول رواد المساجد.
استثمار منابر المساجد الكبرى لترسيخ قيم التراحم، التكافل، وتعزيز روح الانتماء الوطني.
أكد الشيخ سيد عمارة، مدير مديرية أوقاف الجيزة والمشرف العام على القوافل الدعوية ، أن هذا الحراك يأتي تجسيداً لسياسة وزارة الأوقاف في تكثيف التواجد الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.
وأضاف "عمارة" أن اختيار الأئمة المشاركين في هذه القوافل خضع لمعايير دقيقة ترتبط بالكفاءة العلمية والخطابية، والقدرة على تقديم خطاب ديني معاصر ومستنير يلامس قضايا الواقع بمرونة ووسطية، بما يلبي تطلعات المجتمع ويحقق أهداف التجديد الفكري.
شارك أئمة وزارة الأوقاف المصرية الموفدون إلى جمهورية موزمبيق في مأدبة الغداء التي أقامها سعادة السفير محمد فرغل - سفير جمهورية مصر العربية بالعاصمة الموزمبيقية مابوتو، بمقر إقامته؛ احتفالًا باليوم الأول من عيد الأضحى المبارك، وذلك بحضور رموز الجالية المصرية المقيمة بموزمبيق.
وضم وفد وزارة الأوقاف كلًّا من: الشيخ محمد محمد كساب، والشيخ فودة السيد فودة، والشيخ أحمد رأفت الطويل، والشيخ حسن عبد المعبود، وذلك في إطار الدور الخارجي الذي تقوم به وزارة الأوقاف لنشر الفكر المستنير وبيان سماحة الإسلام.
وشهدت الاحتفالية مشاركة عدد من الشخصيات الدينية والوطنية، من بينهم أئمة الأزهر الشريف الموفدون إلى موزمبيق، والأب قزمان الأنبا بيشوي - ممثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إلى جانب نائب سفير دولة الفاتيكان في مابوتو الأب أغابيوس، في أجواء سادتها المحبة والتآخي، وعكست صورة مشرقة للنسيج الوطني المصري ووحدة أبنائه.
وأكد السفير محمد فرغل، خلال كلمته بالحفل، حرص الدولة المصرية على رعاية أبنائها بالخارج وتعزيز التواصل المباشر معهم، مشيرًا إلى أن السفارة المصرية بمابوتو تفتح أبوابها دائمًا لأبناء الجالية، وتحرص على استثمار المناسبات الدينية والوطنية في توطيد أواصر التواصل وتلبية احتياجات المواطنين.
ومن جانبهم، أعرب الحضور من أبناء الجالية والقيادات الدينية عن تقديرهم للدور الذي تقوم به السفارة المصرية في رعاية مصالح المصريين بموزمبيق، مثمنين جهود بعثة الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز قيم التسامح والتعاون الأخوي مع المجتمع الموزمبيقي.

