هل يجوز تأخير رمي الجمرات لآخر أيام التشريق؟.. علي جمعة يجيب
كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بـالأزهر الشريف، الحكم الشرعي المتعلق بتأخير رمي الجمرات إلى آخر يوم من أيام التشريق ورميها دفعة واحدة، موضحًا أن الأمر فيه سعة ويسر مراعاةً لأحوال الحجاج والزحام الشديد الذي تشهده المشاعر المقدسة خلال موسم الحج.
وأوضح مفتي الجمهورية الأسبق أن الفقهاء أجازوا للحاج تأخير رمي الجمرات إذا وُجد عذر أو مشقة معتبرة، بحيث يمكنه أن يجمع رمي الأيام السابقة مع اليوم الأخير من أيام التشريق، ثم يؤديها مرتبة في يوم واحد، مؤكدًا أن هذا الرأي معمول به عند عدد من أهل العلم رفعًا للحرج عن الحجاج.
وأشار إلى أن الحاج إذا أخر الرمي إلى اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، جاز له أن يبدأ أولًا برمي جمرات اليوم الأول، ثم جمرات اليوم الثاني، ثم جمرات اليوم الثالث، مع مراعاة الترتيب بين الجمرات الثلاث في كل يوم، وهي: الجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة الكبرى.
وأكد الدكتور علي جمعة أن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع المشقة، خاصة في مناسك الحج التي تشهد ازدحامًا هائلًا قد يعرّض بعض الحجاج للخطر، لافتًا إلى أن كبار السن والمرضى والنساء ومن يعجزون عن الرمي في الأوقات المعتادة يمكنهم الأخذ بالرخص الشرعية المعتبرة.
ماهو الأصل في رمي الجمرات
وأضاف أن الأصل في رمي الجمرات أن يتم في الأيام المحددة لكل يوم من أيام التشريق، لكن إذا تعذر ذلك أو ترتبت عليه مشقة شديدة، فلا حرج في التأخير والجمع، ما دام الحاج لا يزال داخل وقت الرمي المشروع قبل غروب شمس آخر أيام التشريق.



