كيف توزع الأضحية؟.. الأزهر يوضح أفضل طرق التقسيم والصدقة
في عيد الأضحى المبارك 1447هـ، يتسأل الكثيرون من المسلمين عن كيفية توزع الأضحية، وماهي أفضل طرق التقسيم والصدقة.
وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريف بمناسك الحج، وفضل المداومة على الأعمال الصالحة وفعل العبادات في شهر ذي الحجة، نستعرض رأي مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية في توضيحه لكيفية توزع الأضحية، وماهي أفضل طرق التقسيم والصدقة.
وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الشريعة الإسلامية راعت البُعد الإنساني والاجتماعي في شعيرة الأضحية، فلم تجعلها مجرد ذبحٍ ونُسك، بل وسيلة لنشر التكافل وإدخال السرور على الفقراء والأقارب وأهل البيت، موضحًا أن السُنة للمضحي أن يأكل من أضحيته، ويدخر جزءًا منها، ويُهدي ويتصدق بجزء آخر.
كيفية توزع الأضحية وماهي أفضل طرق التقسيم والصدقة
وأوضح مركز الأزهر أن الأصل في الأضحية هو التوسعة على النفس والأهل، إلى جانب تحقيق معنى الإحسان للفقراء والمحتاجين، مستشهدًا بقول الله تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} [الحج: 28]، كما استشهد بحديث النبي ﷺ: «فَكُلُوا، وَادَّخِرُوا وَتَصَدَّقُوا» الذي رواه الإمام مسلم.
وأشار مركز الأزهر إلى أن الفقهاء استحبوا أن يُقسم المسلم أضحيته إلى ثلاثة أجزاء؛ ثلث يأكل منه هو وأسرته، وثلث يُهديه للأقارب والجيران والأصدقاء، وثلث يتصدق به على الفقراء والمحتاجين، لما في ذلك من تحقيق لمعاني الرحمة وصلة الرحم والتكافل الاجتماعي، بينما رأى بعض أهل العلم جواز أن يأكل المضحي نصف الأضحية ويتصدق بالنصف الآخر.
وبين الأزهر أن تقسيم الأضحية بهذه الصورة ليس أمرًا واجبًا على سبيل الإلزام، وإنما هو من باب الاستحباب والتنظيم المستحب الذي يحقق المقصود من الأضحية، مؤكدين أن للمضحي حرية التصرف في كيفية التوزيع بما يراه مناسبًا، مع مراعاة حاجة الفقراء وعدم حرمانهم من نصيب الأضحية.
وشدد مركز الأزهر للفتوى على أهمية الالتزام بآداب الأضحية وأحكامها الشرعية، سواء فيما يتعلق بسنّ الأضحية وشروطها أو بطريقة توزيعها والتعامل معها، بما يضمن تحقيق المقاصد الشرعية والإنسانية لهذه الشعيرة المباركة.




