كرم جبر يفتح ملف الأزمات الأسرية: سيدة أكتوبر كانت أحسن حظًا من ضحية الإسكندرية.. فماذا حدث؟
استعرض الكاتب الصحفي كرم جبر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام السابق، واقعة مأساوية بطلتها سيدة بمدينة السادس من أكتوبر، حاولت إنهاء حياتها بالقفز من شرفة منزلها بالطابق الرابع.
وأشار جبر إلى أن الضحية أقدمت على هذه الخطوة الصعبة هربا من سلسلة من التهديدات التي لاحقتها من قِبل طليقها، مما حول حياتها إلى جحيم دفعها لليأس.
وفي مفارقة قدرية، أكد الكاتب أن هذه السيدة كانت أحسن حظا من "بسنت" ضحية الإسكندرية الشهيرة، إذ لم تتركها العناية الإلهية لمصيرها المحتوم.

ورصد جبر تفاصيل التدخل البطولي من الجيران والمارة الذين لم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل نجحوا في اللحظات الأخيرة في الإمساك بالسيدة وإنقاذها قبل السقوط من علو، ليكتبوا لها عمرا جديدا بعيداً عن حافة الهاوية التي دفعتها إليها الخلافات الأسرية.
تأتي هذه الصرخة التي أطلقها كرم جبر ضمن «بيوت من نار» لتفتح مجددا ملف الضغوط النفسية والتهديدات التي تتعرض لها النساء خلف الأبواب المغلقة، والتي قد تؤدي إلى نهايات كارثية لولا تدخل المجتمع في الوقت المناسب.









